فهرس الكتاب

الصفحة 231 من 288

هذه مشاهدات صحفي صليبي أمريكي زار أفغانستان، أحببنا عرضها هنا وقد نشرت في الإعلام الأمريكي، ولقد رأينا أن في شهادة هذا الصحفي رغم كفره وحرصه على تشويه صورة الإمارة الإسلامية إلا أنه سجل من الملاحظات المهمة التي لم يجرؤ أحد من الصحفيين الإسلاميين أن يفعل فعله ويحضر إلى أفغانستان ليسجل واقع الإسلام والمسلمين في أفغانستان، فقد قال في حق الإمارة من الصدق مالم يقله المصلحون عن أفغانستان والذين كان ينبغي أن يكونوا في طليعة من ينزل إلى أرض أفغانستان ليقيموا الوضع ويمدوا يد العون للمسلمين في الدعوة والتعليم والإغاثة والصحة، ولكن الجميع فسح الطريق لعباد الصليب ليقوموا بدورهم، والآن مع المقابلة التي ستبقى حجة على أهل الملة والدين الذين لم يكلفوا أنفسهم لنقل واقع المسلمين للدعوة لنصرتهم.

مايك هوفر صحفي أمريكي كتب تقارير كثيرة وله كتاب عن أفغانستان، وهو حاليًا يعمل لحساب شبكة CBS التليفزيونية كمعد للمعلومات والتقارير عن أفغانستان وهوفر تعجبه أفغانستان، وقد كان خلال سنوات الجهاد في أفغانستان (ضد الروس) يزور أفغانستان مرارا كثيرا وسرا مع المجاهدين، ويقوم بكتابة تقارير عنها.

ولقد أُصيب بالإحباط الشديد بعد رحيل النظام الشيوعي وانقلاب الأوضاع في أفغانستان إلى صراع على السلطة. ويقول هوفر أنه بمجرد تولي الطلبة للسلطة في كابل انتهى القتال وساد الهدوء، ولكن الصحف في الغرب وفي أمريكا سارعت بالوقوف ضد طالبان، وادعت أن مأساة طالبان قد بدأت. وفي هذا الصدد يقول هوفر "ولكني لم أجد أي تصاريح لطالبان تعبر عن أفكارهم أو ماذا يعملون، وقد كان في الغالب الآخرين (المخالفون) الذين يتكلمون عن طالبان بدون أن نسمع من الطالبان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت