هذا اللقاء هو مع أحد كبار علماء الطالبان وأحد العلماء الذين درس عليهم كثير من الطالبان وهو المفتي / نظام الدين شامزي عميد كلية الحديث في جامعة العلوم الاسلامية في كراتشي والتي تضم أكثر من (25) جنسية.
س1: فضيلة الشيخ حدثنا عن نشأة حكومة الطالبان؟
ج1: أقول كانت أرض أفغانستان تحوي -7 - أحزاب اختلفوا بعد الجهاد ضد الروس وجرت بينهم الحروب المدمرة ولم يأت وللأسف من الأمة الاسلامية من يطبق الشريعة على هذه الأرض، فكثر الفساد وقطاع الطريق والشرك، فطالب الناس بتحكيم الشريعة فأتى مجددي لمدة شهرين ثم لم يطبق الشريعة، ثم أتى رباني وكان قريبا من أخيه لمدة أربعة أشهر، ثم فكر العلماء في حل هذه المشكلة فأرسلوا هولاء الطلبه منهم ملا محمد عمر وهم طلاب علم كانوا في باكستان وكانوا مجاهدين قديمًا، وبدأو من بولدك وطبقوا الشريعة وأقاموا الحدود وطالبهم الناس بأن يأتوا اليهم ويطبقوا الشريعة عندهم ففعلوا ولم يريدوا الحكم من البداية لكن أشار عليهم العلماء أن تولوا الحكم وولوا عليكم ملا محمد عمر ففعلوا، هؤلاء هم الطالبان ولاأزكي على الله أحدا وفيهم أخطاء لاشك لكنهم يقبلون النصح، ومنهم مجموعة درسوا في جامعتنا، ولا زال الكثير منهم يدرس في جامعتنا.
س2: كيف الطالبان مع التعصب الحنفي؟
ج 2: الأفغان عمومًا وعلماءهم والباكستان التعصب فيهم كثير، لكن لما أتى العرب أيام الجهاد وصاروا يختلطون بهم وصاروا يسافرون الى الجزيرة أصبح التعصب في علمائهم قليل ومنعدم عند البعض كذلك عند بعض العوام، أما الطالبان ليس عندهم التعصب الحنفي الا في قليل منهم وهم حريصون على إزالته وتعليم الناس.
س3: كيف تعامل الطالبان مع الصوفية؟