فهرس الكتاب

الصفحة 198 من 288

أهم إيجابيات حركة الطالبان:

من الواضح لنا بحسب معيشتنا أن في الطالبان تياران. الأول: صالح قوي حاكم نحسبهم على خير من حيث غيرتهم على الدين والشريعة ومصالح المسلمين ومن حيث إيوائنا وإحسان جوارنا وتعاونهم معنا ومع المسلمين في حمل راية الجهاد ضد النظام العالمي الظالم. ومن هؤلاء الصالحين كما نحسبهم أمير المؤمنين وكثير من شيوخ ومسؤولين الطالبان اليوم. وتيار ضعيف ولكنه موجود في الطالبان من بعض الضعفاء الموالين لبعض القوى الإقليمية أو الدولية بغية مصالح شخصية. وهؤلاء خطرهم هو استعدادهم للتخلي عن العرب والمهاجرين من المسلمين ومشروع جهاد الأمة مقابل مصالح شخصية إما لتفكيرهم بالمصالح الأفغانية الذاتية وهؤلاء تيار فاسد مستضعف حاليا. فأقول تقتضي الحكمة والدين والعقل أن ندعم التيار القوي الصالح الممثل في ملا محمد عمر ومن معهم وتثبيتهم على ما هم عليه من الخير وعدم إعطاء الشواهد للتيار الآخر من خلال الممارسات الخاطئة أو التقصير في مواقف يجب أن نبادر إليها .. لأننا لو فعلنا العكس وأطيح بالتيار الصالح لا قدر الله وقام الآخر فسيقول الجهال فينا ومن كان يخالفنا الرأي انظروا لقد قلنا لكم انهم فاسدون والحقيقة غير هذا لأننا لم ننصر الصالح وقوي الفاسد ووقع المحذور فستكون فحقيقة الأمر أننا اخذلنا أنفسنا فخذلنا الناس وكفرنا نعمة فنزعت منا لا سمح الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت