فهرس الكتاب

الصفحة 252 من 288

بعض الناس هداهم الله يزعمون بأن التحالف الشمالي أحزاب إسلامية وتنتهج الإسلام منهجًا لها ويصف حكمها لأفغانستان السابق والحالي بأنها حكومة إسلامية، ورغم أن الفصل السابق والذي جاء فيه ترجمة لأركان التحالف يرد ويبطل تلك الدعوى، إلا أننا أيضًا سنزيد الأمر إيضاحًا لنبين ما هي القوادح الشرعية التي تلبس بها هذا التحالف، وننبه على أمر مهم أن الحكم على التحالف يفترق عن الحكم على الأفراد، فالحكم هنا على راية التحالف هل هي راية كفرية أو إسلامية، بغض النظر عن أفراد تلك الراية فلهم أحكام أخرى، وكما قال شيخ الإسلام ابن تيمية في التتار في زمان "لو رأيتموني في صفهم وعلى رأسي المصحف فابدءوا بي" فالحكم على رايتهم وجواز منابذتها وقتالها ليس بالضرورة حكمًا على أعيان الأفراد، وإن كان أغلبهم من الكفار الأصليين كالشيوعيين والرافضية، ونعد من القوادح المكفرة وما دونها ما يلي:-

1 -دخولهم الأمم المتحدة ومجلس الأمن وتوقيعهم على وثائقه المناقضة للإسلام.

2 -دخولهم دول عدم الانحياز التي يقوم تجمعها أصلًا على إلغاء شعيرة الجهاد لأنها لا توافق مبدأ الحياد أو عدم التدخل في الحروب أو إشعال الحروب، والاعتراف بإلغاء أي شعيرة من شعائر الإسلام عمل يخرج من الملة.

3 -تشكيلهم الحكومة الموسعة برئاسة رباني وهذه الحكومة تضم الشيوعيين والشيعة والعلمانيين، ومطالبهم تتركز على تشكيل حكومة موسعة تضم جميع الأطراف من بقايا الشيوعيين والرافضة والأوباش إلى التكنوقراط الغربيين من المهاجرين وسواهم، وهو نفس المخطط القديم الذي تريد أمريكا والغرب والأمم المتحدة أن تعاود احتلال أفغانستان ونهب خيراتها وإجهاض نتائج جهاد المسلمين من خلاله.

4 -عدم تطبيق هذا الحلف للشريعة، في فترة حكمه الماضية لأفغانستان والتي دامت أكثر من أربع سنوات يسيطر فيها على 80% من أفغانستان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت