فهرس الكتاب

الصفحة 251 من 288

أما حكمتيار: فهو خارج هذا التحالف وإن كان تحالف مع جميع أطرافه على انفراد لتحقيق أهدافه الخاصة إلا أنه فشل، ولكنه لم يدخل إلا لعدة أيام فقط تحت مسمى هذا الحلف ثم أعلن عدم موافقته للحلف، وحزبه الإسلامي انقسم إلى ثلاثة أقسام: قسم كبير انضم مع حركة طالبان ولا زال يقاتل في صفوفها، والقسم الثاني: اعتزل القتال والعمل السياسي بقادته وهو يمارس الحياة المدنية في مناطق سلطة طالبان وفي باكستان، والقسم الثالث: انضم إلى التحالف الشمالي وهذا قليل جدًا علمًا أن انضمامه لم يكن بأمر حكمتيار العدو التقليدي لمسعود، وحكمتيار يسكن الآن في إيران إلا أنه مناصر سياسي للحلف وذلك للضغط على طالبان لقبول شروطه، ولكن ليس لحزبه تواجد عسكري يذكر في أفغانستان بشكل مستقل ضد الطالبان، وبعد الحملة الصليبية على أفغانستان أعلن أنه على استعداد للدخول مع الإمارة الإسلامية لقتال أمريكا، ولكن لم يترجم إعلانه حتى سقوط كابل في يد التحالف لم يترجم إعلانه إلى أي فعل، ولا زلنا ننتظر ماذا سيصنع حكمتيار وهل سيغسل عنه عار التحالفات المخزية وينزع عنه ثوب العار ليختم تاريخه بقتال أمريكا؟ نسأل الله أن يكون ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت