فهرس الكتاب

الصفحة 150 من 288

ونختم المقابلات بمقابلة لم نجريها نحن بل أجرتها مجلة البيان الصادرة في لندن في عددها 169 رمضان 1422 هـ، وقد اختصرنا شيئًا من المقابلة لطولها ولتشعب مواضيعها، وأخذنا منها عرض السفير لبعض الحقائق التي تدل على حرب الإمارة الإسلامية للشركيات والبدع والجريمة والمخدرات.

البيان: نرحب بسعادة الأخ السفير مولوي عزيز الرحمن عبد الأحد، القائم بأعمال سفارة أفغانستان الإسلامية بدولة الإمارات العربية المتحدة سابقًا، ونشكره على تلبية دعوة مجلة البيان لإجراء هذا الحوار:

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وأصحابه أجمعين، وبعد: وأنا أرحب بمجلة البيان الإسلامية التي خدمت الساحة بجهدها وبتأصيلها لكثير من القضايا الإسلامية من وقت نشأتها وإلى اليوم، ولهذا نرى إقبال المسلمين على قراءتها والبحث عنها والاشتراك فيها من جميع أنحاء العالم، حتى في أفغانستان نفسها.

وإن دل ذلك على شيء فإنما يدل على أهمية مجلة البيان وإخلاص القائمين والعاملين فيها؛ فذلك فضل الله يؤتيه من يشاء، ونسأل الله أن يوفقنا وإياهم إلى الاستمرار في هذا السبيل وخدمة الإسلام والمسلمين في أي مكان.

البيان: بماذا تعللون إصرار الولايات المتحدة على رفض عروض حكومة أفغانستان التفاوض بشأن تسليم الذين تتهمهم أمريكا إلى طرف محايد؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت