ج: مما يؤسف له أشد الأسف أننا نرى العالم الإسلامي تجاه قضيتنا وقضايا كثيرة في العالم الإسلامي مثل قضية الأقصى والشيشان وقضية كشمير وقضايا إسلامية أخرى .. نراهم لا يبدون أي اهتمام لهذه القضايا، على سبيل المثال، نحن نرى في أفغانستان مسافة كل كيلو متر مؤسسة من المؤسسات الصليبية ولا نرى مقابلها ولا مؤسسة من المؤسسات الإسلامية، وكذلك نرى في كل مكان من أفغانستان دورات تعليم اللغة الإنجليزية ولا نرى في مقابلها دورات تعليم اللغة العربية، فنتساءل لماذا يهمل المسلمون هذه الفرصة الذهبية؟ نحن نرى مكاتب الصليب الأحمر منتشرة في أفغانستان في كل مجال، ولا نرى هناك أي مكتب للهلال الأحمر لأي دولة من الدول الإسلامية!!، وهذا شيء يزعجنا كثيرًا، ورسول الله صلى الله عليه وسلم يمثل الأمة الإسلامية بالجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى، فنتساءل أين الوحدة الإسلامية، وأين مصداقية هذا الحديث بين المسلمين؟.
إن الشعب الأفغاني ضحى بأكثر من مليون ونصف مليون شهيد لأجل إعلاء كلمة الله، وخلص بتضحياته وبطولاته جميع العالم من بلاء الشيوعية وفتنة الثعبان الأحمر، فعلى المسلمين أن لا ينسوا فضل هذا الشعب المجاهد ولا يتركوهم في هذه الحالة الضيقة، بل يجب عليهم أن يقفوا بجانبهم ويجبروا آلامهم ويدعموهم بكل ما يستطيعون.
وشكرًا لكم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.