وهذه هي الفتوى التي ذكرها مولوي عبد الله في بداية اللقاء، بشأن إخراج أسامة بن لادن.
بسم الله الرحمن الرحيم
(وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ)
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ)
(وَلا تَهِنُوا وَلا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ)
اتحاد علماء أفغانستان
تاريخ 3/ 8/1420هـ
(وَعَلَى اللَّهِ فَتَوَكَّلُوا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ)
أمير المؤمنين المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أما بعد: في تاريخ 30 رجب 1420هـ جاء إلى بيتنا رئيس المحكمة الاختصاصية الشيخ أحمدي وقال يجب على علماء الأفغان أن يدرسوا المشاكل التي تواجه أفغانستان، وفي تاريخ 1 شعبان 1420هـ جاء الشيخ عبد العلى صاحب وقد أشترك في مجلس العلماء في مدينة كويته وقال أنا مدعو لقندهار ويجب على العلماء أن يسافروا إلى قندهار فورًا، وأن يقابلوا علماء دار الإفتاء في الأمارة الإسلامية في أفغانستان الرسميين وغير الرسميين وأن يوحدوا رأيهم مع علماء دار الإفتاء ويرفع لأمير المؤمنين.
وفي 3 شعبان 1420هـ ذهب وفد من العلماء ومعهم الشيخ ذاكري والشيخ عبد العلى إلى قندهار وقبل وصولهم إلى قندهار كان علماء دار الإفتاء بالأمارة الإسلامية اتفقوا بتسليم أسامة بن لادن لسفارة الصين أو إيران وأرسلوا خطابًا لكم بما اتفقوا عليه.