ولكن نظرنا أنه إذا سُلم أسامة سيكون مطلب أمريكا أيضًا، رفع الحجاب عن النساء، وإيقاف الحدود والقصاص وغيره، وتوقيف الأحكام الإلهية، وسيطلبون حكومة كفرية خالصة وينفذون أحكامهم الوضعية وهو مطلبهم، مع إيجاد حكومة عميلة لهم، وعند ذلك سيرضون حينما يصبح الأفغان عقيدة وصورة وسيرة مطابقة لما يرغبون، وفي هذه الحالة لن يرضى الله عنا وستواجه الأمة الإسلامية خسرانًا ثقيلا، ودماء الشهداء ستكون هباءً منثورا، ويكون في هذه الحالة ذريعة لهم لتكون حكومة كفرية، وسينفر الشعب الأفغاني ومسلمو العالم، من كل عالم وطالب للعلم ولن يقفوا معهم أبدًا، وستكون بينهم قطيعة وسينظرون لطالب العلم والعالم وهذه الحركة خاصة على أنهم عملاء لأمريكا، وإن حصل شيء من ذلك ستقع المسئولية أمام الله وأمام الناس على عاتقكم لوحدكم.
فلهذا أقول بالتأكيد هذا العمل - أي تسليم أسامة بن لادن - مردود شرعًا وسياسة وغير جائز ولا تفعل هذا لأن هذا العمل هو بمثابة إعلان الحرب على الله، نحن ننتظر جوابكم ولكم الاحترام.
ملاحظة: دين الله المقدس فيه حل لكل المشاكل فاسمح لنا أن نرتب وأنتم تنفذون والسلام.
توقيع: بعض أعضاء اتحاد علماء أفغانستان
مولوي عبد الله، مولوي محمد الحنفي، مولوي محمد صادق، مولوي محمد نور، مولوي أبو الفضل، مولوي حافظ نور محمد، مولوي جانان احمدي، مولوي محمد حق، مولوي عبد الحق حقاني، مولوي محمد ريس، مولوي نظر، مولوي آغا جان، مولوي عبد العلى، مولوي سيد بار، مولوي الحاج حافظ شاكر الله، مولوي محمد رسول، مولوي عمر، مولوي عبد الودود.