فهرس الكتاب

الصفحة 74 من 288

نحن لم نمنع زراعة الخشخاش للحصول على الاعتراف الرسمي ولا على دعم وتوصيات الدول الغربية، ولم يساعدنا أحد في هذا المجال ولن يساعدونا وإن طلبنا المساعدة، بل منعناها آملين صلاح وفلاح الشعب الأفغاني، لأن منافعها المادية تصل إلى عدد قليل من الناس ويكتوي بنار أضرارها أناس كثيرون بالإدمان بها وتراكم الديون على من يتعاطاها، وازدياد عدد مدمنيها مع مرور السنوات، فمنعناها قبل فوات الأوان.

والولايات التي لا تزرع الخشخاش يوجد فيها الفقر ولكن لا يوجد فيها من يشتكي الديون كما يشتكيها أهل الولايات الزارعة لها، فإذا أمعنا النظر في أمرها وجدنا أضرارها أكثر من منافعها فاتركوها بغض النظر عن حلها وحرمتها.

ونمنع زراعتها بناء على المصلحة العامة فيجب تنفيذ هذا الأمر على الجميع ولا يجوز مخالفة هذا الأمر شرعًا.

أما الرزق فلا يضمنه أحد لنفسه كما لا يمكننا ضمانه لأحد بل الله تعالى هو الذي يضمن الرزق لجميع مخلوقاته وليس سبب الرزق في الخشخاش فقط، وإنما هناك أسباب أخرى للرزق أيضًا.

فنسأل الله العزيز أن يفتح علينا أبواب الرزق وهي عنده كثيرة.

والسلام

خادم الإسلام

أمير المؤمنين ملا محمد عمر المجاهد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت