فهرس الكتاب

الصفحة 242 من 288

نستطيع أن نقول حركة طالبان محاطة بالأعداء ولا يوجد دولة اليوم إلا تناصبها العداء قل ذلك العداء أو كثر إن سرًا كان أو جهرًا، وندلل على هذا العداء الدولي، بالإجماع الذي حظي به قرار مجلس الأمن لحصار أفغانستان، وكذلك بالمباركة أو السكوت مع الرضى بالضربات الأمريكية الغاشمة على أفغانستان، فإن قلنا أعداء طالبان ربما لا نستطيع أن نستثني من هذه الدول أحدًا.

أما أعداءها المباشرون لقتالها بغض النظر عن الداعمين لهم من دول الكفر المجاورة، فإنهم هم الذين سنتناول الكلام عنهم في هذا الفصل، وعمومًا فإن أعداء الطالبان هم تحت راية واحدة كان يتقدمها اسم أحمد شاه مسعود رمزيًا وبيد دستم عمليًا الذي تشكل مليشياته فيها السواد الأعظم الأمر كله، وهذا الحلف أيًا كانت قيادته يتكون من (أحمد شاه مسعود - الجنرال دوستم - حزب الوحدة الشيعي ومعهم الاسماعيلية - الجنرال عبد المالك - بقايا الحزب الشيوعي الأفغاني - الأوباش والمرتزقة - سياف - رباني - إسماعيل خان - العلمانيون) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت