1 -كانت الأحوال في أفغانستان قد آلت نتيجة صراع الأحزاب الإسلامية على السلطة إلى حالة من ضياع الأمن وانعدام أسباب العيش في الدنيا وانتشر قطاع الطرق، وعم الفقر والخراب والدمار، والاغتصاب والخطف، بشكل جعل الناس تضج وتنتظر أي شكل من أشكال الخلاص.
2 -على أثر بعض جرائم قطع الطريق واختطاف عدد من النساء، على مرئى من (الملا محمد عمر) ، تحرك بعض طلاب العلوم الشرعية على رأسهم (الملا محمد عمر) في قندهار واستفتوا العلماء في محاربة اللصوص لعجز والي قندهار من قبل رباني عن فعل أي شيء معهم وانشغاله بأموره، وأمور رجاله وتنظيمه، فأفتوهم بذلك.
3 -تحرك الملا عمر وأحد عشر رجلًا معه إلى قرية (سنج حصار) حيث قتلوا عددًا من قطاع الطرق، ثم أسروا عشرة منهم، ووجدوا عندهم امرأتين مقتولتين، اعترفوا بقتلهما، فأقاموا عليهم الحد، بقتل الجميع المشترك في الجرم، وغنموا أسلحتهم وابتدأوا بمطاردة قطاع الطرق واللصوص.
4 -تجمع بعض قطاع الطرق الشيوعيين على حدود قندهار مع باكستان في منطقة (بلوشستان) لمحاربة طلاب العلم فأغار عليهم الطلبة ففروا إلى باكستان، وغنم الطلبة كميات كبيرة من المعدات والأسلحة المختلفة.
5 -عاد الملا عمر والطلبة إلى قندهار، وطلبوا من واليها أن يستقيل لعجزه ويسلم إليهم مقاليد الإمارة وعتادها، ليحاربوا اللصوص فأبى، فحاربوه وخلعوه واستولوا على الإمارة وأعلنوا تطبيق الأحكام الشرعية في قندهار ففر اللصوص وتفشى الأمن وانطلق الناس لشؤون حياتهم.