فهرس الكتاب

الصفحة 130 من 288

هذا اللقاء كان مع مولوي جلال الدين شينواري سيب نائب وزير العدل، ومكانته الاجتماعيه هو أمير قبائل مشرق أفغانستان.

س1: ما موقف الطالبان من الصوفية؟

ج1: نحن لا نرضى ذلك وأي شخص نعلم أنه مُريد نطرده من الدوائر ومن أعمال الحكومة، وكان في كابل رجلين لا يستطعان أن يمشيان لكبر سنهما وهما من الصوفية النقشبندية كان الناس يذهبون إليهما بالمئات، فأتى أمير المؤمنين بهما وسجنهما فترة ثم أطلقهما وحذرهما من العودة إلى مثل تلك الأفعال ثم رجعا إلى كابل ولم يعودا إلى الآن لفعلهما ولله الحمد، ثم قال هذا كله ما يريده الأمريكان وأعداء الله من الناس أن يتبعوا هؤلاء الصوفية وينشغلوا ولا يقوموا ضدهم ويتركوا الجهاد فذلك كله ليس طريق الدين والجهاد.

س2: ما موقف الطالبان من القبور؟

ج2: إننا ندرس ونعلمهم ونبين لهم أن ذلك لا يجوز ومخالف للشريعة وأنه ليس من الدين الإسلامي، وأمير المؤمنين يحارب ذلك، لكن بالتدريج والحكمة، وأنا بنفسي كسرت ضريحًا كان قريبًا من وزارة العدل وكان يعبد وعليه بناء.

س3: ما تنوي طالبان بعد القضاء على مسعود؟

ج3: نحن لا ننشر نيتنا وماذا نريد لكننا نظهر أننا نريد نطبق الشريعة في أفغانستان بكاملها، ونيتنا الأصل وإرادتنا وقد قاله لنا أمير المؤمنين في اجتماع معنا أننا ننوي إقامة الدين في الأرض.

س4: ما موقف الطالبان من الهيئات الصليبية؟

ج4: نحن نعرف أنهم جواسيس ويريدون الدعوة للكفر لكن الناس فقراء وليس عندنا ما نعطيهم.

ثم قال في الختام:

لقد جمعت 120 من مشائخ قبائل مشرق أفغانستان وأنا أميرهم وعاهدوني على نصرة الشيخ أسامة بن لادن والمجاهدين العرب، ولو شئت لجمعت أكثر من 3000 رجل من الناس الكبار ولكن نحن بين الفرسوان في كابل ونحن بشتون ونخشى أن تحصل فتنة إذا أتيت بهذا العدد الكبير وأنا بيتي في كابل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت