فهرس الكتاب

الصفحة 118 من 288

هذا اللقاء مع المولوي محمد رئيس وزارة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بولاية ننكرهار (جلال آباد - طورخم - كنر - لغمان)

س1: نبدأ حديثنا لفضيلة المولوي بالتعريف بالأسباب التي لأجلها قامت حركة طالبان؟

ج1: الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الأنبياء والمرسلين أما بعد:

بالنسبة لسؤالكم فنقول وبالله التوفيق إن حركة طالبان قامت لإقامة دين الله تعالى على هذه الأرض فعندما دخل الجيش الروسي أفغانستان وقام المجاهدون ضدهم حتى أخرجوهم من هذه الأرض، ولما كتب الله النصر للمجاهدين وخرج الشيوعيون منهزمين من هذه الأرض الطيبة اشتدت الحرب بين الأحزاب والتنظيمات فما استطاعوا أن يطبقوا شريعة الرحمن فانعدم الأمن وكثرت السرقة وكثر قطاع الطرق وعم الفساد في الأرض ولهذا الأمر قامت حركت طالبان من أجل مناطحة الفساد ومحوه وتطبيق الشريعة الإسلامية.

فألان نحن في ظل حكومة الطالبان أصبحنا نرى الحدود تطبق والأمن متوفرا والإصلاح بين الناس وكثيرا من المصالح التي لا تعد ولا تحصى ونرى تواجد العلماء والقضاة في كل دوائر الحكومة وأصبحنا نراها رأي العين فنسأل الله وحده العون والرشاد.

س2: مولوي محمد عندما قمتم لهذا الأمر هل واجهتم صعوبات في تطبيق الشريعة الإسلامية عند الشعب؟.

ج2: الحمد لله رب العالمين والمنة والفضل له وحده دون سواه لم تواجهنا صعوبات كبيرة من جهة الشعب لتطبيق دين الله سبحانه وتعالى، بل الذي وجدناه المناصرة والمؤازرة، أما بعض الصعوبات فلا تذكر لأنه لا يخلو منها أي عمل ولا شك فالمسلمون في أفغانستان ملّوا الظلم والاضطهاد والتنكيل وعندما رأوا الإسلام مطبقًا حقيقة استبشروا به كثيرًا وتعاطفوا معه.

س3: على هذا هل لكم دستور الآن لنظام الحكم في إمارة أفغانستان الإسلامية؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت