بسم الله الرحمن الرحيم
هذا التقرير أعده أحد الأفغان الذين لا يحسبون على حركة طالبان، وهو ممن يعمل في الدعوة في خارج أفغانستان وقد أقام لثلاثة أشهر في أفغانستان من بداية سنة 1421هـ وكتب رأيه في الحركة على حسب ما يرى، ثم قرأ أحد الأخوة العرب ما كتبه الأخ الأفغاني وهو الذي أقام في نفس الوقت ضعف إقامة الأخ السابق فعلق على ما قرأ على حسب رأيه (فما كان في الحاشية فهو من الثاني) :
1-إن هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لها وزارة مستقلة ولها صلاحية عظيمة تستطيع أن تعزل أو تفصل من يخالف الشريعة أو النظام الذي يسمى عندهم نظامًا إسلاميًا.
فمثلًا من يحلق لحيته أو يقصرها ويسمع الأغاني ولا يصلي الصلاة المكتوبة مع الجماعة ولا يعرف أركان الإسلام والإيمان بالتفصيل وأركان الصلاة وواجباتها والصوم والحج والزكاة ولو كان هذا الشخص ذا منصب عال أو موظفًا كبيرًا تعزله الهيئة وتفصله من منصبه وتعاقبه، فالموظف قبل التوظيف يختبر في هذه الأشياء أو في هذه الأمور وإذا نجح يمارس عمله وإلا لا يتوظف.
2-تطبيق الحجاب الشرعي أن تغطي المرأة جميع جسمها من رأسها إلى أظافر رجلها بحجاب معروف لدى الأفغان بحيث لا يرى شيء من أعضاء جسمها مكشوفًا، وأن لا تلبس حذاء ذا كعب عالٍ، ولا تتحدث بصوت عال في الأسواق والشوارع ولا تدخل في المطاعم والمقاهي والمحلات المخصصة لأكل الأيس كريم وأن لا تركب سيارة الأجرة بدون محرمها الشرعي، وللنساء حافلات خاصة في داخل الأسواق [1] .