ثم رد أمير المؤمنين على رسالة اتحاد علماء أفغانستان بما يلي:
الإمارة الإسلامية بأفغانستان
المكتب الخاص لأمير المؤمنين حفظه الله
رقم ... تاريخ 3/ 8/1420هـ
بسم الله الرحمن الرحيم
العلماء الكرام المحترمين السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وبعد نحن وأنتم في هذا العالم قد أحيينا اسم الإسلام إلى قدر ما.
ومن جهة أخرى لن تقبل أمريكا أي كلام غير تسليم أسامة بن لادن، وفي حالة تسليمه ستسقط قلوب المسلمين وستكون ضربة لحيثية وسياسة الإسلام، وعند ليونة جانبنا (لهم- أي أمريكا) ومن بعدها الإنكار ستقوى شوكتهم.
مطلبنا رفع راية الإسلام والباقي على الله، وما سيحصل بعد ذلك ليس من أجل أسامة بن لادن ولكنها مسألة كفر وإسلام، وفي حالة تسليمه سترتفع راية الكفر وفي حالة عدم التسليم ترتفع راية الإسلام.
ولأجل رفع راية الإسلام يجب أن يتحمل المسلمون كل المشاكل، وقد استعملنا جميع الحِكم، ولكن (وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ) .
ولكم الاحترام
خادم الإسلام أمير المؤمنين
ملا محمد عمر مجاهد