فهرس الكتاب

الصفحة 241 من 288

ويقول التقرير أن الطالبان لا ينكروا أن المرأة لا يسمح لها بالتعليم الأساسي، وأنها لا يُسمح لها بالعمل، ولكنهم يقولوا أنه بسبب الحرب المستمرة لمدة عشرين سنة، وعدم وجود قانون في البلاد، وعدم الأمان فلا يمكن توفير حل سريع لجميع المشاكل.

ويقولوا أن هذه القوانين لحماية المرأة وليس لحصار المرأة، وعندما يعود الأمن التام، ويتم التحكم في الوضع المالي فإن الاهتمام بموضوع تعليم المرأة وعملها سيكون ممكنا.

وعلى سبيل الذكر فإن الرجال لا يجدوا عمل فكيف بالنساء.

ولقد قابلت هيئة القديس جوز للرأفة سارة أزاد (امرأة أفغانية) وهي رئيسة اتحاد الطلبة المسلمين في جامعة القديس كلارا، وتعلق سارة على تقرير هيئة راوا عن المرأة الأفغانية في أفغانستان قائلة "أنا لا أظن أن طالبان حكومة جيدة تمامًا، ولكن أريني أين في العالم الآن حكوم جيد (تمام) ؟ الطالبان الآن في اليمين المتطرف، ويحتاجوا إلى بعض الوقت ليتحسنوا، وليس من العدل أن نقول أن هذا الوضع هو الدائم. وإذا انتظرنا خمس سنوات فإن هذه القوانين ستتراخى. وتقول أن جدها أرسل لها رسالة يقول فيها أن المرأة الأفغانية لم تر في حياتها وضعا آمنا مثل الآن. وتضيف قائلة "أن الذين يتحدثون عن وضع المرأة في أفغانستان تحت حكم الطالبان يقارنوا بين قوانين الطلبة وقوانين الولايات المتحدة. الحقيقة أن المرأة الأفغانية الآن محمية أكثر وآمنة وحقوقها محفوظة؛ لأن الحقوق كلها لا تأتي قبل حق الحياة الكريمة، وهذا أمر عظيم لم يكن موجودا قبل طالبان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت