وبالنسبة لتعليم المرأة فقد رأت ساندي لو مدارس في البيوت، وكذلك مدارس في المساجد. وقالت أنها رأت عديد من هذه المدارس في قدنهار، ولكن في كابل لم تر كثير من هذه المدارس. وذكرت أنها تكلمت مع مسؤولي الطالبان في هذا الموضوع، فقالوا أنه بمجرد أن تنتهي الحرب سيتحول اهتمامهم لتحديات تواجه الأمة بما في ذلك التعليم وعمل المرأة. وقد رأت أن العمل قد بدأ في ترميم مدارس البنات في قندهار.
وتقول ساندي لو أن العالم قد نسي أن أفغانستان عانت لمدة عشرون سنة من الحرب، فتقول "أي إنسان يذهب إلى أفغانستان فأول شيء يلاحظه ويراه هو ضخامة حجم الدمار الذي أصاب أفغانستان خلال الحرب، وما أصاب البنية التحتية، وكيف يحاول بناءها؟
وتقول ساندي أن اهتمام العالم وبالأخص المرأة عالميا أن حقوق المرأة الأفغانية يجب أن تراعى، وتضيف "إني أظن أن مساعدة المرأة الأفغانية يكون أولا بمساعدة أفغانستان كبلد، وأن ندف في اتجاه رفع الحظر عن أفغانستان، وأنا أظن أن الحطر قد استخدم ضد حكومة طالبان، ولكن هذا قد آذى الشعب الأفغاني، وبالأخص المرأة الأفغانية. ولذلك فأنا أقول أن الحظر يجب أن يُرفع عن أفغانستان حتى يُعاد بناؤها، ويُقدم لها العون الإنساني والطبي والاقتصادي
هنا في أمريكا الاهتمام مركز على الحقائق في أفغانستان المتعلقة بوضع المرأة الأفغانية، وفي هذا الأسبوع كتبت صحيفة محلية في كاليفورنيا (صحيفة أخبار هيئة جوز للرأفة) تقريرا عن المرأة الأفغانية. التقرير سأل اثنين من أعضاء هيئة راوا (المجلس الثوري للمرأة الأفغانية) اللذين قالا: "إن وضع المرأة في أفغانستان لم يتحسن من فترة طويلة، ولكن للمرة الأولى في تاريخ المرأة الأفغانية لا يُسمح لها بالخروج من البيت، وأصبحت أفغانستان كلها سجن للمرأة الأفغانية"