ولقد قضت ساندي لو أكثر من أسبوع في قندهار وثلاثة أسابيع في كابل، ولقد تحدثت مع كثير من الناس العاديين وكثير من الطبيبات والممرضات، وتقول ساندي لو "أن الاهتمام الأساسي بهؤلاء لم يكن الخوف من الطلبة، ولكن اللاتي تحدثت معهن كان لهم اهتمامات أخرى أهمها الحصار على أفغانستان والحرب. جميع الأفغانيات يسألون الأمم المتحدة والولايات المتحدة أن يرفعوا الحظر ويساعدوهم في إعادة بناء بلادهم.
يطلبون المساعدة في الرعاية الطبية والغذاء والمساعدات الاقتصادية، ولما سُئلت ساندي لو أين قابلت هؤلاء النسوة؛ لأن الطلبة لا يسمحوا بخروج النساء؟ فأجابت أن رأيتهن أثناء عملهن. لقد ذهبت إلى قندهار وكابل إلى المستشفيات وإلى أماكن الرعاية الصحية. هناك عدد كبير من النساء يعملن، ولقد رأيت نساء يسرن في الأسواق. وذلك أكثر مما رأيتهن في المرة السابقة لزيارتي هذه في الربيع الماضي. وأنه غير صحيح أن الطلبة يمنعوا النساء من المكياج أو طلاء الأظافر، ولقد سمعت أن أحد النساء قطع أصبعها لأنها وضعت طلاء أظافر، وكل هذا غير صحيح. النساء الأفغانيات حسناوات معظمهن يضعن المكياج (قلم الروج وطلاء الأظافر) .
لقد أخبرها الأفغانيات أن لهن احتياجات كثيرة أساسا المساعدة الاقتصادية والمالية، وثانيا تعليم أولادهن، ويأتي البرقع أخيرا (أي رفع البرقع) فتقول "كثير من النساء تعودوا على البرقع، أمهاتهن كانت تلبس البرقع وكذلك جداتهن، وبالأخص في الأماكن البدوية (خارج المدن) .
فبالنسبة لهن لم يكن البرقع مشكلة، ولكن في كابل بعض النساء عندهم البرقع مشكلة، لا يحبون البرقع، ومع ذلك فإن هذا ليس أكبر اهتماماتهن.