ولقد ذكرت المديرة العامة لمجلة النيوزويك كارلابور ووافقتها الصحفية الأمريكية سنري لو العائدة من رحلة لمدة شهر في أفغانستان الآتي "قصص الرعب عن ضياع حقوق الإنسان تهز المخ (العقل) ما هو الحديث اليومي السخيف في أفغانستان الاقتصاد المنهار .. اقتراب نار الحرب .. الفقر الطاحن للناس. وأضافت سنري لو المتخصصة في حقوق المرأة في أفغانستان والتي تتلخص في احتياجاتهم الأساسية من الطعام والملبس والعناية الصحية. وتقول كارلابور التي زارت أفغانستان منذ سنتين "من الأشياء التي نادرا ما تأتي في الصحف أنه ليس فقط المرأة التي تعيش حياة تعيسة في أفغانستان، بل كل الأفغان كذلك. وتضيف أن الوسط الغربي يمثل الأفغان أو بالأخص المرأة كضحايا لنظام طالبان، ولكنهم لم يروا المرأة البدوية في أفغانستان كيف تمارس حياتها العادية، كما كانت قبل، فحياة البدو لم تتغير. وتقول مضيفة لما قبل أن الطلبة أذكياء في هذه الناحية، إذ أنهم يتطلعون أن يتعلموا ويبنوا حياة شعبهم (النساء والرجال) . وتضيف كذلك أن مسؤولي الطلبة الذين قابلتهم في قندهار وكابل وفي أمريكا وتكلمت معهم كلهم متطلعين للتعلم وإلى إنعاش بلادهم. وهم يحاولون أن ينموا ثروات بلادهم الطبيعية، ويخرجوا شعبهم (رجالًا ونساءًا) من الفقر الذي يعيشون فيه، ويجعلوا أفغانستان مثل الدول الأخرى
وتقول الصحفية المستقلة ساندي لو أن المرأة الأفغانية التي تكلمت معها الشهر الماضي في كابل قالت نفس وجهة النظر، وتقول ساندي لو أنها قد سمعت كل شيء عن أفغانستان، وبالأخص عن المرأة، ورأت أنها يجب أن تشاهد بنفسها ذلك فتقول "لقد كنت مهتمة بعمل فيلم وثائقي عن أفغانستان وأردت الذهاب إلى هناك لأني رأيت أن عمل مثل ذلك يجب أن أذهب إليه بنفسي؛ لأرى وأسجل حالة الناس هناك، وبالأخص المرأة، ولقد تحدثت مع كثير من النساء".