5 -كره هذا الحلف لما أنزل الله، فعندما جاء الطالبان لتطبيق الشريعة وطلبوا منهم ذلك قتلوهم ولا زالوا يحاربونهم لأجل طلبهم بتحكيم الشريعة، رغم أنهم أثنوا عليهم بداية واعترفوا أنهم يريدون الشريعة فقط.
6 -مظاهرة هذا الحلف للكفار وإعانتهم على المسلمين لا سيما بعد ضرب أمريكا لأفغانستان الضربة الأولى عام 1418هـ، وتأيده كذلك لقرار الحصار الذي باركه وطلب بمزيد من العقوبات وتشديد الحصار على المسلمين، ويتلقى الحلف المساعدات من جهات عدة ولكن بصورة عامة تشرف إيران على دعم الشيعة الأفغان واسماعيل خان وتشرف تركيا وأمريكا على دعم دوستم وعبد الملك وتشرف روسيا والهند ودول آسيا الوسطى على دعم مسعود وسياف ورباني، ولكن من المؤكد أن أمريكا نفسها تدفع فواتير دعم روسيا المنهارة اقتصاديًا إلى مسعود والباقين لإنقاذ المخطط الدولي رغم أن أمريكا كانت تزعم حياد سياستها في أفغانستان، ويتولى الإعلام الدولي ترديد مسرحية دعمها لطالبان، وهذه المسرحية التي انتهت بقصف صواريخ الكروز الأمريكية على أفغانستان عام 1418هـ، وبالحملة الصليبية التي بدأت قبل شهر ونصف على أفغانستان، فقد اتضحت معالم الحرب واتضح الداعمون، فكل دول العالم وقفت داعمة لحربهم وإبادة الإسلام هناك.
7 -موالاة هذا الحلف للكفار وتلقي الدعم منهم بشكل علني سواءً إيران أو دول جمهوريات روسيا أو الصين أو الهند أو أمريكا أو تركيا أو غيرها، وهذا ما يعلنه مسعود، وقد تبجحوا وأعلنوا إرسال رباني مبعوثه عبد الرحيم لطلب مساعدة موسكو ضد طالبان بعد سقوط طالقان، وقد أسفر ذلك الطلب بقدوم وزير الدفاع الروسي إلى طاجكستان وذلك للقاء مسعود لبحث آلية التدخل الروسي في أفغانستان لقتال طالبان وحدث ذلك بالفعل وأمدت روسيا مسعود بعدد من المدفعية والذخائر معها أربع مروحيات متقدمة، وخبراء عسكريين روس.