ومن يقوم بالدعوة هناك فلا بد أن يكون همه الأكبر تصحيح العقيدة والسلوك والدعوة إلى محبة الله ورسوله واطاعتهما والسير على نهجهما وأن لا يقوم بالدعوة إلى القومية أو إلى حزب أو جماعة أو إطاعة شخصية سياسية معروفة أو زعيم جماعة معينة وأصحاب الأحزاب همهم الأكبر جمع الأموال وانفاقها على جماعاتهم وعلى من يمشي في فلكهم واستثمارها في البنوك الربوية لصالح أولادهم، فالشعب عرفوا هؤلاء وجربوهم ويرفضون تلقي العقيدة وقبول المساعدة بواسطتهم ولا يثقون بحديثم وأقوالهم.
والله أعلم والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين.
[1] هذا ما رأيته مدة بقائي هناك وتجولي في الأسواق لم أر حافلات خاصة بالنساء بل قليل من النساء اللاتي يخرجن للسوق وإذا خرجت المرأة فمع محرمها ويوجد البعض من غير محرم لكن محجبة حجاب كاملًا إلا في كابل فخروج النساء كثير لكن لا يوجد تبرج أبدًا حتى نساء الصليب يفرض عليهن الحجاب.
[2] إغلاق المحلات وقت الصلاة أمر شائع ولكن لا يوجد إلزام بصلاة الجماعة للخلاف الفقهي المعروف، ولا عقوبة على التخلف عنها إلا في لمنسوبي الدوائر الرسمية أثناء الدوام.
[3] حتى إن هناك أحد الأخوة العرب له مشاركة فيها، كذلك يبث فيها بعض الأناشيد العربية التي سمعتها هناك عن الجهاد وأوضاع الأمة.
[4] بالنسبة للقادة يسمح له الحديث لكن قد يمنع من الحديث في بعض مسائل التوحيد إلا في مناطقه حتى لا يرمى بالوهابية من العوام. أما القادة ليست موجودة عندهم هذه النظرة وشيء عادي أن يدعو لمسائل التوحيد عمومًا في المسائل العامة.