فهرس الكتاب

الصفحة 196 من 288

[12] هذا هو واحد من أولئك الذين هم من القلة القليل الذين يبغضون العرب والوهابية وقد أفتى بطرد الشيخ أسامة لكن الطلبة لا يسمعون له كثيرًا ويقولون للعرب زوروه وأهدوا له الهدايا لعله يتغير وذلك الفكر هو ناشئ عن موقف قديم من أيام الجهاد مع أحد العرب، وقد رد عليه الشيخ عبد الله ذاكري.

[13] هذا غير صحيح ولم يتقدم لهم من يثقون فيه وفرحوا كثيرًا لما عرض أحد الأخوة إنشاء معهد فني للأفغان ورحبوابالفكرة وهم يسعون الآن لتنفيذها (وبرنامج المعهد ملحق بهذا التقرير) .

[14] هذا كلام غير صحيح ففي الجملة أن هذه الحركة هم مجموعة من المجاهدين القدامى فكثير منهم مصاب مبتور الرجل أو مفقوع العين أو به إصابة وبعضهم طلاب علم ومجاهدون قدامى وأتوا بتوجيه من علماءهم وأكثرهم من الباكستان لما كثرت المنكرات وكثر الفساد أتوا للقضاء عليه ولم يأتوا للحكم ثم وجههم علماؤهم لاستلام الحكم وتعيين ملا محمد عمر حاكمًا عليهم، وهم يسيرون خلف علماؤهم وباستشارتهم ومعظمهم جيدون وفيهم أهل سنة وحريصين على الخير ولم ينظروا للإسلام على أنه عادات وتقاليد كما هنا بل في خطتهم مواصلة الجهاد والقضاء على الكفر هذا ما رأيناه فيهم وسمعناه منهم وعلماءهم ومن العرب هناك ولا أنسى أن أقول أن في الطلبة من العلماء والقادة السيئين وغلاة الصوفية لكنهم قليل وليسوا من كبار الطلبة. وهناك خطر منهم لو ضعف الطالبان الجيدين ولم ينصروا ويناصحوا منهم وهؤلاء قليل يعدون على الأصابع ولما علم الطلبة عن أحد منهم عزلوه كما عزلوا والي كنر صوفي، وكذلك لا يرضون أن يتولى المناصب أحد منهم.

[15] والصحيح أن هذه المؤسسات أتت للتجسس وأتوا للتنصير لكن الذي ينظر إلى كثرتهم يرى أنهم ما قدموا ولا ربع مما يقدم على كثرتهم لو كانوا في غير أفغانستان وأكثر عملهم التجسس ولهم جهود في التنصير ومدارس كثيرة ولو أن المنهج الأفغاني مفروض عليهم لكن لهم جهود.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت