ولما بدأت الحرب الصليبية بقيادة أمريكا على الإمارة الإسلامية رأينا كيف سكت الجميع واكتفى أكثر العلماء بمشاهدة كيف يقضي إخوانهم نحبهم، فلا من منكر إلا بقلبه ولا من مساعد إلا بالدعاء وربما استكثره عليهم، لكننا نقول إن ما أصاب الإمارة الإسلامية في هذه الحرب الصليبية إنما هو معلق برقاب جميع أبناء المسلمين الذين كانوا يستطيعون النصرة فتخاذلوا، وهو معلق بشكل أخص في رقاب أهل العلم الذين نكلوا عن دعمهم والدعوة إلى نصرتهم نسأل الله العافية، باستثناء قلة منهم على رأسهم الشيخ حمود العقلاء والشيخ سليمان العلوان والشيخ علي الخضير، وستبقى مناشدات الإمارة الإسلامية المتكررة التي بدأت منذ قيامها وحتى يومنا هذا، ستبقى تلك المناشدات حجة للإمارة أمام الله سبحانه وتعالى بجرم من تخاذل عن نصرتها من العلماء والشباب، وسيسجلها التاريخ أيضًا شاهد مذلة وخنوع اتصف بها رجال الأمة الذين لم يقدموا شيئًا لنصرة الإمارة الإسلامية منذ قيامها، فسقوط الإمارة لا قدر الله هو ذنب الجميع وكل سيسأل أمام الله تعالى عن ذلك، ونحن نعرض آخر نداء من أمير المؤمنين الملا محمد عمر مجاهد حفظه الله ونصره، للأمة الإسلامية بنصرة الإمارة والشعب الأفغاني المسلم، وليسأل كل منا نفسه ماذا سيقول أمام الله تعالى يوم يسأله عن هذا الاستنصار؟.
خطاب استنصار أمير المؤمنين الملا محمد عمر مجاهد حفظه الله بالمسلمين والعلماء في كل مكان
في تاريخ: 16/ 7/1422هـ
بسم الله الرحمن الرحيم