فهرس الكتاب

الصفحة 44 من 288

22 -يؤكد الطالبان على أنهم ورثة الجهاد الأفغاني، وأن معظمهم (قادتهم وقواعدهم) قد ساهمت في الجهاد على مر أكثر من عشر سنوات، ثم عادوا لمعاهدهم بعد سقوط الحكومة، وإنهم سنيون أحناف سيعيدون تطبيق الشريعة، ونشر مدارس المذاهب الأربعة، ولا يخفون عداءهم الشديد لإيران، وتدخلها في أفغانستان، ويعدون بإقامة دولة إسلامية حقيقية تطبق فيه أحكام الكتاب والسنة بعد أن ضحوا لأكثر من خمسة عشر عامًا في سبيل هذا الهدف، وما زالوا يتحفظون في خطابهم لقادة الأحزاب ولكنهم أعلنوا صراحة أنهم لن يقبلوا لدوستم إلا بمصير نجيب على حبل المشنقة، وقد تحددت معالم القتال قبل الحرب الصليبية بين فريقين رئيسيين: دوستم من جهة والطالبان من جهة أخرى، ومن حيث الكتلة العسكرية يقف مع دوستم فلول الأحزاب ورموزها سياف رباني إسماعيل خان والرافضة والعلمانيين أتباع ظاهر شاه والأوباش من قطاع الطرق، ويقف مع الطالبان رموز العلماء والطلبة وكبار قادة الأحزاب سابقًا، وقواد الجهاد السابق مثل الشيخ حقاني وأمثاله من القادة الميدانيين.

23 -يؤكد الطالبان على أنهم رغم الدعم والتأييد الذي يتلقونه من باكستان على استقلالهم وأنهم انطلقوا ينصرون الله ورسوله وأنه هو الذي أيدهم بهذه الفتوح السريعة والمعجزة، وأنهم سيثبتون ذلك لا سيما عندما تستتب لهم الأمور بالانتهاء من دوستم ومليشياته الشيوعية.

[1] اغتاله قطاع الطرق فيما بعد مع عدد من القادة، وكان بينهم المهندس محمود التابع ليونس خالص، والذي أجار العرب في جلال آباد، ونزل عليه الشيخ ابن لادن ضيفًا ومجاورًا، وكان عددهم نحو 16 قائدًا رحمهم الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت