فهرس الكتاب

الصفحة 65 من 288

ج: كحقيقة واضحة، فإن العالم يسير نحو عدم الاستقرار والفوضى والسبب في ذلك هو التنافس بين القوى الدولية، والذي أدى إلى اضطهاد وحشي قاس للشعوب وحرمانها من حقوقها واستقلالها. ونتيجة لهذه السياسة فإن الشعوب المستضعفة تجد نفسها مرغمة على محاولة الثأر سرا وجهرا، مما يقود إلى اتهام هذه الشعوب بالإرهاب، وهذه الإدعاءات من بعض القوى تسبب الاستمرارية في هذا النهج الوحشي القاسي. واستمرار عمليات الإبادة والقتل الوحشي تحت اسم مكافحة الإرهاب سيؤدي إلى نتيجة حتمية ستكون كما هو حاصل الآن في الشيشان الأمر الذي لا يحتمله مسلم ولا كائن بشري. ونحن نأمل وندعو الحكام وذوي الرأي في العالم كله إلى ألا يعملوا لمصالحهم الشخصية فقط، وأن يبدو أسفهم ورفضهم لما آلت إليه أوضاع العالم، وعليهم أن يفرقوا بين الذين يقاتلون دفاعا عن حقهم المغصوب وثأرا لكرامتهم المسلوبة، وبين الإرهابيين الحقيقيين، وإلا فإن الخلط بين هذه المجموعات سيؤدي إلى فوضى وجرائم وعدم استقرار عالمي، ونحن نعتقد جازمين بموقفنا هذا الذي يشاطرنا إياه كل العقلاء والمفكرين وأصحاب الرأي في هذا العالم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت