لاشك أن وجود الغدر والخيانة والرشاوى في النظام الإسلامي يضر بأهداف وآمال النظام ويتسبب في سخط الله وزعزعة النظام الإسلامي وفشله، وما كان مجيء الإمارة الإسلامية إلا للقضاء على هذه المفاسد الاجتماعية ولكي نسد طريق مثل هذه المفاسد المحتملة نقرر ما يلي:
أولًا: إن ثبت على أحد أخذ الرشوة يحكم بحبسه لمدة خمس سنوات.
ثانيًا: تكلف محاكم الإمارة الإسلامية بتطبيق الحكم المذكور أعلاه على مرتكبي جريمة الرشوة.
ثالثًا: يعتبر هذا القرار ساري المفعول من يوم صدوره ويؤمر بنشره في جميع وسائل الإعلام والجريدة الرسمية للإمارة.
والسلام
خادم الإسلام
أمير المؤمنين ملا محمد عمر المجاهد