فهرس الكتاب

الصفحة 89 من 288

أما تطبيق الشريعة في المجال السياسي والدبلوماسي فإمارة أفغانستان الإسلامية بفضل الله تعالى لم تساوم أحدًا على حساب مبادئها وأهدافها، وهي لم تتنازل للأمم المتحدة ولا للغرب ولا للأمريكان ولا لأي بلاد أخرى يساومها على أهدافها ومبادئها الإسلامية؛ فهي ثبتت عليها وتحملت في سبيلها المشاكل والحصار الاقتصادي وغير هذه الأمور.

أما في مجال إصلاح المنهج التعليمي لوزارة التعليم فإمارة أفغانستان أعادت النظر في المنهج الذي وضع في العهد الملكي ويعد ذلك في عهد الشيوعيين حيث أدخلوا العقائد الشيوعية وكانوا يلقنون أبناء الأفغان هذه العقائد الكافرة والعقائد الباطلة الأخرى مثل الداروينية وغيرها؛ فبعد إعادة النظر في المنهج أصبح خاليًا تمامًا من الخرافات، وهذا سوف يكون له نتائج طيبة جدًا وسيجعل من أبناء أفغانستان حراسًا على العقيدة الإسلامية وعلى هذا البلد الإسلامي وعن بيضة الإسلام في العالم، وسوف يقلق هذا المنهج الكفار في كل مكان. لأن المناهج في العالم تجدها مطعمة بالعلمانية ومدخولة فيها بعقائد وبأفكار باطلة تعارض وتخالف الإسلام.

فإمارة أفغانستان بإذن لله سوف تثبت في هذا السبيل مهما ازداد ثمن هذا الثبات على هذه الميادين.

س5: ما الإجراءات التي قام الإعلام الغربي بتفخيمها مجال المخدرات وما هي الإجراءات التي قامت بها الحركة ضد زراعة المخدرات والتجارة بها؟.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت