الأول: بَيانُ أصْلِ الإيمَانِ وأَصْلِ الإسْلامِ، وأنَّ الإيمَانَ هُوَ الإقرَارُ البَاطِنُ والإسْلامَ هُوَ الاسْتِسْلامُ والانْقِيَادُ الظَّاهِرُ، هَذَا إِذا اجْتَمَعَا في نَصٍّ واحِدٍ، وأَمَا إِذَا افْترَقَا فَيُطْلَقُ الإيمَانُ عَلى الإسْلامِِ والعَكس.
الثاني: ثُبُوتُ الإسْلامِ بالشَّهَادتينِ، وإِضَافَةُ الصَّلاةِ والزَّكَاةِ والصَّومِِ والحَجِّ إلى الشَّهادَتينِ لكَوْنِها أَظْهَرَ شَعَائِرِ الإسْلامِ وأَعْظَمَهَا.
الثالث: أنَّ تَرْكَ هذِهِ الأَركَانِ الخَمسَةِ أَوْ بَعضِهَا يَدُلُّ عَلى عَدَمِ الاسْتِسْلامِ لله تَعَالَى، وعَدَمِ الانْقيادِ لَهُ عَزَّ وجَلَّ.
الرابع: شَرفُ صِيامِ رَمَضَانَ، وعُلُوُّ مَنزِلَتِهِ عِنْدَ الله تَعَالَى؛ إِذْ جَعَلَهُ مِنْ أَركَانِ الإسْلامِ.
الخامس: وجُوبُ تَعلُّمِ الضَّرُورِيِّ مِنَ الدِّينِ كالوَاجِبَاتِ لفِعلِهَا، والمُحَرَّمَاتِ لاجْتِنَابِها، وتَبْلِيغِها للنَّاسِ؛ أَخْذًَا من قولِ النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم: «احْفَظُوهُ وأَخْبِرُوهُ مَنْ وَرَاءَكُمُ» .