فهرس الكتاب

الصفحة 72 من 203

22 -القبلةُ والمباشرةُ للصائم

عَنْ عَائِشَةَ رَضيَ اللهُ عَنْهَا قَالَتْ: «كَانَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم يُقَبِّلُ وهوَ صَائِمٌ، ويُبَاشِرُ وَهُوَ صَائِمٌ، ولَكنَّهُ أَمْلَكُكُمْ لأَرَبِهِ» أَيْ: أَمْلَكُكُمْ لِحَاجَتِهِ.

وفي روايةٍ قَالَتْ رَضيَ اللهُ عَنْهَا: «كَانَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم يُقَبِّلُ في رَمَضَانَ وهوَ صَائِمٌ» رواه مسلم.

وفي رِوايةٍ له أَيْضًا قَالَتْ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا: «وَأَيُّكُمْ يَمْلِكُ أَرَبَهُ كَما كَانَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم يَمْلِكُ أَرَبَهُ» .

وفي رِوايةٍ لأَبي دَاودَ عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا قَالَتْ: «كَانَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم يُقَبِّلُنِي وهُو صَائِمٌ وأَنا صَائِمَةٌ» .

وفي رِوايةٍ لابنِ حِبانَ عَنْ أَبي سَلَمَةَ بنِ عَبدِالرحمنِ عَنْ عَائِشَةَ رَضيَ اللهُ عَنْهَا قَالَتْ: «كَانَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم يُقَبِّلُ بَعضَ نِسائِهِ وهوَ صَائِمٌ، قُلتُ لعائِشَةَ: في الفَريضَةِ والتَّطوُّعِ؟ قَالَتْ عَائِشَةُ: في كُلِّ ذَلكَ في الفَريضَةِ والتَّطَوُّع» [1] .

وَعَنْ حَفْصَةَ رَضيَ اللهُ عَنْهَا: «أَنَّ النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ يُقبِّلُ وَهُوَ صَائِم» رَوَاهُ مُسْلمٌ [2] .

(1) رواه البخاري (1826) ومسلم واللفظ له (1106) وأبو داود (2384) وأحمد (6/ 44) والرواية الثالثة لمسلم، والرابعة لأبي داود وأحمد، والخامسة لابن حبان (3545) وقولها: «لأَرَبه» أكثر المحدثين يروونها بفتح الهمزة والراء، ومعناها: حاجته، ورجح ذلك البخاري، وبعض المحدثين يرويها بكسر الهمزة وسكون الراء، ويطلق على الحاجة وعلى الذكر، انظر: النهاية في الغريب (1/ 36) وتحفة الأحوذي (3/ 351) .

(2) رواه مسلم (1107) وابن ماجه (1685) وأحمد (6/ 286) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت