التاسع: غَسيلُ الكِلَى بِالآلاتِ الطِّبِيةِ الَّتي تَتَولَى تَنْقِيَةَ الدَّمِ ثُم إِعَادَتَهُ لِلْجِسْمِ بَعْدَ ذَلكَ مَعَ إِضَافَةِ بَعْضِ الموَادِ الكيماوِيَّةِ والغِذَائِيةِ كَالسُّكَرِياتِ وَالأَمْلاحِ وَغَيْرِهَا إِلى الدَّمِ مُفْسِدٌ لِلصِّيامِ [1] .
العاشر: التَّبَرعُ بِالدَّمِ يُفْطِّرُ مِثْلَ الحِجَامَةِ فَلا يَفْعَلُهُ إِلا في الَّليْلِ، وَإِذَا احْتَاجَ إِلى ذَلكَ لإِنْقَاذِ مَعْصُومٍ فَإِنهُ يَجُوزُ ويُفْطِرُ ويَقْضي [2] .
الحادي عشر: الحِقَنُ المغَذِّيَةُ تُفَطِّرُ [3] .
(1) انظر: فتاوى اللجنة الدائمة (9944) .
(2) انظر: فتاوى ابن عثيمين (1/ 511) .
(3) فتاوى اللجنة (5176) .