التاسع: حِرْصُ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم على تَعْلِيمِ أُمَّتِهِ ما يَنفَعُهُم، وجِدُّهُ صلى الله عليه وسلم وصَحَابَتُهُ رَضيَ الله عَنْهُمْ في طَلَبِ لَيلَةِ القَدرِ.
العاشر: فَضِيلةُ الاعْتِكافِ في العَشرِ الأَوَاخِرِ من رَمَضَانَ، وأنَّهُ سنَّةٌ مُؤَكَّدةٌ؛ لموَاظَبَةِ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم عَلَيه.
الحادي عشر: أنَّ لَيلَةَ القَدْرِ تُطلَبُ في العَشرِ الأَوَاخِرِ، وأَرجَاهَا الأَوتَارُ، ومِنْ أَرْجَى الأَوتَارِ لَيلَةُ إِحدَى وعِشرِين.
الثاني عشر: أنَّه يَجبُ في السُّجُودِ تَمكِينُ الجَبهَةِ والأَنْفِ من الأَرضِ كما فَعَل النبي صلى الله عليه وسلم.
الثالث عشر: يُبَيِّنُ هَذا الحَديثُ مَا كَانَ عليهِ المُسلِمونَ في عَهدِ النبي صلى الله عليه وسلم من التَّقَلُلِ في أُمُورِ الدُّنيَا، وبَسَاطَةِ العَيشِ، حتى كَانَ المَسجِدُ من جَريدِ النَّخلِ، وإذا أَمطَرتِ السَّماءُ خَرَّ عَليهِمُ المَاءُ وهم في صَلاتِهم.
الرابع عشر: فَضْلُ لَيْلَةِ إِحْدَى وعِشْرينَ، وَأَنَّهَا مَظِنَّةُ لَيْلَةِ القَدْرِ فَيَنْبَغِي لِلْمُسْلِمِ أَلاَّ يُفَرِّطَ في إِحْيَائِهَا.