ومن وسائل الإسلام كذلك في المحافظة على الإخاء بين بنيه مهما اختلفت أوطانهم وعشائرهم، إماتته للنزعات العنصرية والعصبيات الجنسية . إنه من الطبيعى أن يحب المرء وطنه وقومه. لكن لا يجوز أبدا أن يكون ذلك سببا في نسيان المرء لربه وخُلقه ومثله: قال رسول الله:"خيركم المدافع عن عشيرته ما لم يأثم". وسُئل: ما العصبية ؟ قال:"أن تُعين قومك على الظلم". إن الأخوة في الإسلام تعنى الإخلاص له، والسير على سبيله، والعمل بأحكامه وتغليب روحه على الصلات الخاصة والعامة، واستفتاءه فيما يعرض من مشكلات، وغض الطرف عما عدا ذلك من صيحات ودعوات . ص _164