ونحن نستشهد بالأحاديث المنسوبة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، إذا كانت من قبيل"الصحيح"لذاته أو لغيره، و"الحسن"لذاته أو لغيره، كما يقول علماء المصطلح. وتلك خطة تحريناها، سواء ذكرنا المرجع، أم لم نذكره. والسنن المنقولة هنا أثبتناها كما اقتبسناها من كتابى"تيسير الوصول"و"الترغيب والترهيب"، واكتفينا بذكر مصدر واحد للحديث إذا كانت مصادره كثيرة.. ولم نبذل جهدا يذكر في هذا التأليف، أكثر من أننا استفدنا كتابة الخير ويسرناه للمطالعين. وبقى الجهد الأكبر الذى يتحمله الكاتب والقارئ على سواء، وهو حب الخير والسير على سننه القويم.
محمد الغزالى ص _007