أقل (الرسالة) ، ما قلت (المستصفى) ، ما قلت هذه أصول، قلت فقط (إعلام الموقعين) ، وهو كتاب فقط، أنا أعجب كيف هؤلاء، ولا تظنوا أن مجرد النقل لكلمة، فتح الكتاب، لا تظنوا هذا، أنا أعرفهم هؤلاء، أعرفهم، كنت أخاف منهم، لكن لما اكتشفتهم لم أعد ... ، أنا كنت أخاف كيف؟ لا بأس أن أطيل لأن هذا من الحياة، كنت أخاف دائمًا وفعلًا أرتجف، يكون قد زارني ضيف جديد، في هذا التنقل والحياة، شاب يدخل عليّ فيقول لي ماذا تقول يا شيخ في ما قاله ابن جرير الطبري، أنا لما أسمع هذه الكلمة أرتجف، أقول وقعت يا أبو قَتادة، انكشف كل غطاءك الذي تتدثر به، هذا رجل قرأ ابن جرير ويسأل، يعني هو في الحقيقة بعد ذلك تكتشف، هو فقط فتح الإنترنت وجد هذه الجملة، مرت عليه الجملة هكذا، سمعها من شريط، وأنت تظن أنه مسكين أبحر في محيط ابن جرير من أوله إلى آخره، فجاء، فالحقيقة كنت أرتجف، بعد الخبرة اكتشفنا أن المسألة ليست كذلك، وهكذا.
إذا تظن أن أحدًا يلتقط لك كلمة من الشاطبي فأعجبتك، فأنت تقول طالب، وهذا الذي جعل الناس يسمون أناسًا في النت علماء، لأنهم نظروا إلى كلمة جميلة وهكذا، اذهب إليه قل له هذه الكلمة ما هي؟ لا تذهب إلى الكلمات الجميلة التي هي ثمرات منافع عامة، اذهب إلى قواعد العلم، اسأله عنه، اسأل هذا العالم عن هذه القواعد، امتحنه في هذا الباب الذي أراده العالم أن يكون في عقلك، هذا الذي نحن نحتاجه، هذا الذي ندرسه في هذا الأصول، وهو محاولة أن ننقذ أنفسنا، أن ننقذ إخواننا فيما وصلوا إليه، يعني هذا أمر بين واضح لمن مارس هذا الطريق واكتشف ما فيه من أخطاء، واكتشف ما فيه من بلاغة، نحن وصلنا إلى ما ووصلنا إليه بسبب الجهل، وبسبب إهانة كلام العلماء تهوينًا من شأنها، وإذهالًا لطلب العلم عن النظر فيها وهكذا.
بارك الله فيكم وجزاكم الله خيرًا والحمد لله رب العالمين.
-الأخ يسأل عندنا هنا في الغرفة يقول: قولنا بأن مرجعنا الكتاب والسُنّة على الفهم الحالي خاطئ؟ يسأل يقول هل قولنا بأن المرجع القرآن والسُنّة على الفهم الحالي، قصده الفهم يعني على الطريقة التي يوقعها الناس ...
أقول له لا شك خاطئة، وأحسن الشيخ في السؤال، قوله خاطئة، لا أدري هل جاءت مجرى القَدَر، أم مجرى التفكُّر، لأن الخطأ هو يستدعي الإثم، لكن الخاطئ لا. الخطأ هو الإثم، خاطئة نعم، آثمة، هي خطأ وإثم، لا بُدَّ أن نقرأ الكتاب والسُنّة على طرائق العلماء، على أصولهم، لا بُدَّ