فهرس الكتاب

الصفحة 751 من 809

السائل: ممكن يُحمل على أمة الدعوة وليس أمة الإسلام؟

الشيخ: هذا السؤال يقول أن أهل الكلام يقسمون الأمة المحمدية إلى قسمين: إلى أمة دعوة، وإلى أمة إجابة، أمة الإجابة هي الأمة المسلمة التي استجابت، وأمة الدعوة يعني أن جميع الناس بعد النبي - صلى الله عليه وسلم - داخلون في مسمى أمته بمعنى أن خطاب النبي لهم، وهذه كلمة مقبولة، ولكن وجدت الإمام أحمد يكرهها، يقول أن الكفار لا يسمون من أمته، وهذا مذهب بعيد. فهذا الكلام: (صنفان من أمتي) ، أو قوله: (تفترق أمتي) ، أو كقوله في هذا الحديث: (سيأتي زمان على أمتي) ، فجزمًا أنه لا يُحمل على هذا المعنى؛ لأن هذا المعنى من أمته هو معنى متأخر.

بارك الله فيكم وجزاكم الله خيرًا والحمد لله رب العالمين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت