فهرس الكتاب

الصفحة 518 من 1952

ولا حَزَن، ولا أَذَى ولا غم، حتَّى الشوكةِ يُشاكُها، إِلا كَفَّر اللَّهُ بها مِن خطاياه" [1] ."

1098 - وقال:"إنَّي أُوعَكُ كما يُوعَك الرجلانِ منكم، قيل: ذلك لأن لك أجرين؟ قال: أجل، ثمَّ قال: ما من مسلم يُصيبُه أذى من مرضٍ فما سِواه، إلا حطَّ اللَّهُ سيئاتِه كما تَحُطُّ الشجرةُ وَرَقَها" [2] .

1099 - وقالت عائشة رضي اللَّه عنها:"ما رأيت أحدًا الوجعُ عليه أشدُّ من رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم" [3] .

1100 - وقالت:"مات النبيُّ صلى اللَّه عليه وسلم بين حاقنتي وذاقنتي [4] ، فلا أَكره شدةَ الموتِ لأحدٍ أبدًا بعدَ النبيِّ صلى اللَّه عليه وسلم" [5] .

(1) متفق عليه، من حديث أبي هريرة وأبي سعيد الخدري رضي اللَّه عنهما، أخرجه: البخاري في الصحيح 10/ 103، كتاب المرضى (75) ، باب ما جاء في كفارة المرض. . . (1) ، الحديث (5641 - 5642) ، ومسلم في الصحيح 4/ 1992 - 1993، كتاب البر والصلة والآداب (45) ، باب ثواب المؤمن فيما يصيبه (14) ، الحديث (52/ 2573) .

(2) متفق عليه من حديث عبد اللَّه بن مسعود رضي اللَّه عنه، أخرجه: البخاري في الصحيح 10/ 111، كتاب المرضى (75) ، باب أشدُّ الناس بلاء الأنبياء. . . (3) ، الحديث (5648) ، ومسلم في الصحيح 4/ 1991، كتاب البر والصلة والآداب (45) ، باب ثواب المؤمن فيما يصيبه من مرض. . . (14) ، الحديث (45/ 2571) .

(3) متفق عليه، أخرجه: البخاري في الصحيح 10/ 110، كتاب المرضى (75) ، باب شدة المرض (2) ، الحديث (5646) ، ومسلم في الصحيح 4/ 1990، كتاب البر والصلة والآداب (45) ، باب ثواب المؤمن فيما يصيبه. . . (14) ، الحديث (44/ 2570) .

(4) قال القاري عن الحاقنة والذاقنة في المرقاة 2/ 301 (بكسر القاف فيهما قال التوربشتي: الحاقنة الوهدة المنخفضة بين الترقوتين، والذاقنة الذقن) .

(5) أخرجه البخاري في الصحيح 8/ 140، كتاب المغازي (64) ، باب مرض النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- ووفاته (83) ، الحديث (4446) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت