فهرس الكتاب

الصفحة 519 من 1952

1101 - وقال النبيُّ صلى اللَّه عليه وسلم:"مثلُ المؤمنِ كمثل الخامَةِ من الزرعِ، تُفَيِّئُها الرياح تصرعها مرة، وتَعْدِلها أخرى حتَّى يأتِيَه أجلُه، ومثل المنافقِ كمثل الأرْزَةِ المُجْذِيَةِ التي لا يصيبها شيءٌ، حتَّى يكون انجِعافُها مرةً واحدةً" [1] .

1102 - وقال:"مثلُ المؤمنِ كمثلِ الزرعِ لا تزالُ الريح تُميلُه، ولا يزالُ المؤمنُ يصيبه البلاءُ، ومثل المنافق كمثل شجرة الْأَرْزة، لا تَهْتَزُّ حتى تُسْتَحْصَدَ" [2] .

1103 - وقال جابر رضي اللَّه عنه:"دخل رسولُ اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم على أم السَّائبِ فقال: ما لَكِ تُزَفْزِفين؟ قالت: الحُمَّى، لا بارَكَ اللَّهُ"

(1) متفق عليه من حديث كعب بن مالك رضي اللَّه عنه، أخرجه: البخاري في الصحيح 10/ 103، كتاب المرضى (75) ، باب ما جاء في كفارة المرض. . . (1) ، الحديث (5643) ، ومسلم في الصحيح 4/ 2163، كتاب صفات المنافقين وأحكامهم (50) ، باب مثل المؤمن كالزرع. . . (14) ، الحديث (59/ 2810) ، وقال القاري في المرقاة عن الخَامَة: (الغصنة اللينة) ، وتفيئها: (وهو بتشديد الياء وهمزة بعدها أي تميلها يمينًا وشمالًا) . وتعدلها: (بفتح التاء وسكون العين، وبضم التاء وتشديد الدال أي تقيمها) ، والمجذية: (بضم الميم وإسكان الجيم وذال معجمة مكسورة، وياء آخر الحروف مخففة وهي: الثابتة القائمة) ، وانجعافها: (بالنون والجيم والعين المهملة، والفاء بعد الألف قال الطيبي: أي انقطاعها وانقلاعها) .

(2) متفق عليه من حديث أبي هريرة رضي اللَّه عنه، وأخرجه: البخاري في الصحيح 10/ 103، كتاب المرضى (75) ، باب ما جاء في كفارة المرض. . . (1) ، الحديث (5644) ، ومسلم في الصحيح 4/ 2163، كتاب صفات المنافقين وأحكامهم (50) ، باب مثل المؤمن كالزرع. . . (14) ، الحديث (58/ 2809) ، وقال القاري في المرقاة 2/ 302: ("حتَّى تستحصد"على بناء المفعول، وقال ابن الملك بصيغة الفاعل، أي يدخل وقت حصادها فتقطع) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت