فهرس الكتاب
بواحدة، كذا عند ابن عيسى في الكتاب، وهي رواية ابن وضاح. وعند ابن/ [ز 146] عتاب: حُباب، بضم الحاء المهملة وتخفيف الباء، وهي رواية ابن هلال. وكذلك اختلف فيه الرواة في"الموطأ" [1] . والأول هو قول الدارقطني [2] وأصحاب الضبط [3] .
وقَنَاة [4] ، بفتح القاف والنون وآخره تاء: موضع قرب أحد بالمدينة [5] .
وعبد الله بن عياش المخزومي [6] ، بالشين المعجمة.
وواقد بن عبد الله بن عمر [7] ، بالقاف.
والصَّرورة [8] ، بالصاد المهملة، وهي التي لم تحج حجة الفريضة [9] .
= الأثر روي في الموطإ بالسند ذاته الذي في المدونة وليس فيه يزيد، غير أن المؤلف وقد اطلع على ما لدى الدارقطني وابن ماكولا لم يذكر أنه عندهما السائب بن خباب. ويحتمل أنما جاء هذا من كون أهل الحديث غالبًا ما ينسبون الشخص إلى جده أو إلى أشهر اسم في نسبه.
(1) في كتاب الطلاق باب مقام المتوفى عنها زوجها في بيتها حتى تحل.
(2) في المؤتلف: 1/ 470 وما بعدها.
(3) كابن ماكولا في الإكمال: 2/ 149.
(4) المدونة: 2/ 463/ 7.
(5) قال المؤلف في المشارق 2/ 198: واد من أودية المدينة. وهذا ما في معجم ما استعجم: 3/ 1096، ومعجم البلدان: 4/ 401. وانظر المعالم الأثيرة: 228.
(6) المدونة: 2/ 463/ 5 - . وورد في المدونة أن ابنته كانت تحت واقد بن عبد الله بن عمر، وهو عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة المخزومي المدني، أبو الحارث، صحابي كما في الطبقات الكبرى: 5/ 28، والاستيعاب: 3/ 921، والإصابة: 4/ 204. وذكر ابن سعد في الطبقات: 5/ 201 أن بنتًا له كانت تحت عبد الله بن عبد الله بن عمر اسمها حبابة، ثم ذكر في: 5/ 204 أن واقد بن عبد الله تزوج بنتًا أخرى لعبد الله هذا اسمها أمة الله.
(7) المدونة: 2/ 463/ 4 - . وهو ابن الخطاب، ذكره البخاري في التاريخ: 2/ 173، ولم يزد أن ذكر اسمه ونسبه. وقال ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل 9/ 32: لم يرو عنه العلم. وانظر الطبقات الكبرى: 5/ 204.
(8) المدونة: 2/ 464/ 12.
(9) إزاء هذا في حاشية ز ما لعله:"مرض عليه ض".