فهرس الكتاب

الصفحة 1024 من 2448

وقوله [1] فآمَ نساؤهم كذا هو بمد الهمزة، على وزن قام، في أصل ابن عيسى؛ يقال: آمت المرأة إذا مات زوجها [2] . وعنده لابن المرابط [3] : فأُيِّمَ نساؤهم، وكذا لابن عتاب، بضم الهمزة وكسر الياء وتشديدها. ويصح أن يكون: إِيمَ، بكسر الهمزة، مثل قيل، وكلاهما صحيح على ما لم يسم فاعله. ويقال: تأيمت أيضًا [4] : تفعلت من ذلك، واسمه الأيمة، وامرأة أَيِم.

وقول سالم [5] بن عبد الله عن التي يخرج بها زوجها فيتوفى:"تعتد حيث توفي، أو ترجع إلى بيت زوجها"، لعله قبل الوصول، فيكون وفاقًا. وأما إن كان بعد فخلاف إن كان انتقاله انتقال سكنى واتخذ الموضع مسكنًا وسكنى.

وقول ربيعة [6] :"ترجع إلا أن يكون المنزل الذي مات فيه زوجها منزل نقلة أو له فيه ضيعة" [7] ، كتب عليها سحنون اسمه وقال: لا نقول بقول ربيعة في الضيعة، وأنكره غير واحد من رواة"المدونة".

والمَواحيز [8] : مثل الرباطات والثغور.

وتفريقه في الكتاب [9] في التي تخرج إلى الحج في عدتها من [10] القرب والبعد. ذهب بعضهم إلى أن ذلك في الفرض دون النفل. وأن النفل ترجع فيه وإن بعدت، كخروجها إلى الغزو والطلب بحق والرباط. وإليه نحا

(1) المدونة: 2/ 465/ 5.

(2) انظر هذا في اللسان: أيم.

(3) المدونة: 2/ 105/ 2 - . من طبعة دار الفكر، وفي طبعة دار صادر: فقام نساؤهم.

(4) حكى المؤلف هذه الصيغة عن الحربي وقال: لم يعرفها أبو مروان بن سراج، انظر المشارق: 1/ 55.

(5) المدونة: 2/ 467/ 7.

(6) المدونة: 2/ 467/ 5.

(7) قد تشبه في خ: صنعة.

(8) المدونة: 2/ 468/ 7.

(9) المدونة: 2/ 469/ 7.

(10) في خ: بين. وهو الظاهر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت