فهرس الكتاب

الصفحة 1139 من 2448

وأنَّى [1] هنا، بمعنى كيف.

وقوله [2] :"عِرق نزعه"، أي نزع إليه وأشبهه، أي نزع إليه في الشبه؛ يقال: نزع إليه إذا أشبهه [3] وأصله من الميل والخروج من شيء إلى شيء، ومنه نُزَّاع العسكر. ونُزَّاع القبائل [4] .

وقوله [5] :"لم يرخص له في الانتفال منه"بالفاء وآخره لام، أي في الانتفاء، وهما [6] بمعنى واحد [7] . وهو عندنا في/ [خ 266] الكتاب في هذا الموضع بالوجهين معًا.

وقول ربيعة [8] ونافع وعبد الرحمن بن القاسم بن محمد [9] فيمن لاعن زوجته ثم قذفها:"يجلد الحد"، مثله لابن شهاب في كتاب محمد [10] . قال محمد: ولم أسمع من (أصحاب) [11] مالك فيها شيئًا بينًا، ولا حد عليه لأنه إنما لاعن لقذفه [12] .

(1) المدونة: 3/ 116/ 12.

(2) المدونة: 3/ 116/ 8.

(3) هذا في العين: نزع.

(4) في اللسان: نزع: نزاع القبائل: غرباؤهم الذين يجاورون قبائل ليسوا منهم، الواحد: نزيع ونازع.

(5) المدونة: 3/ 116/ 10.

(6) في خ وق: هما. وهما بمعنى.

(7) انظر اللسان: نفل.

(8) المدونة: 3/ 115.

(9) المدونة طبعة دار الفكر: 3/ 342/ 6. وعبد الرحمن بن القاسم قد يقصد به ولد القاسم بن محمد بن أبي بكر نفسه، وقد روى عن أبيه. انظر تهذيب الكمال: 17/ 348، و23/ 429.

(10) انظر النوادر: 5/ 343، والتوضيح: 145 أ.

(11) سقط من خ.

(12) انظر المسألة التي بعد التالية لهذه، وقد اختصر أبو محمد هذه المسألة في النوادر: 5/ 342 اختصارا مخلا، ولم يدخل فيها رأي ابن المواز الشخصي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت