وأنَّى [1] هنا، بمعنى كيف.
وقوله [2] :"عِرق نزعه"، أي نزع إليه وأشبهه، أي نزع إليه في الشبه؛ يقال: نزع إليه إذا أشبهه [3] وأصله من الميل والخروج من شيء إلى شيء، ومنه نُزَّاع العسكر. ونُزَّاع القبائل [4] .
وقوله [5] :"لم يرخص له في الانتفال منه"بالفاء وآخره لام، أي في الانتفاء، وهما [6] بمعنى واحد [7] . وهو عندنا في/ [خ 266] الكتاب في هذا الموضع بالوجهين معًا.
وقول ربيعة [8] ونافع وعبد الرحمن بن القاسم بن محمد [9] فيمن لاعن زوجته ثم قذفها:"يجلد الحد"، مثله لابن شهاب في كتاب محمد [10] . قال محمد: ولم أسمع من (أصحاب) [11] مالك فيها شيئًا بينًا، ولا حد عليه لأنه إنما لاعن لقذفه [12] .
(1) المدونة: 3/ 116/ 12.
(2) المدونة: 3/ 116/ 8.
(3) هذا في العين: نزع.
(4) في اللسان: نزع: نزاع القبائل: غرباؤهم الذين يجاورون قبائل ليسوا منهم، الواحد: نزيع ونازع.
(5) المدونة: 3/ 116/ 10.
(6) في خ وق: هما. وهما بمعنى.
(7) انظر اللسان: نفل.
(8) المدونة: 3/ 115.
(9) المدونة طبعة دار الفكر: 3/ 342/ 6. وعبد الرحمن بن القاسم قد يقصد به ولد القاسم بن محمد بن أبي بكر نفسه، وقد روى عن أبيه. انظر تهذيب الكمال: 17/ 348، و23/ 429.
(10) انظر النوادر: 5/ 343، والتوضيح: 145 أ.
(11) سقط من خ.
(12) انظر المسألة التي بعد التالية لهذه، وقد اختصر أبو محمد هذه المسألة في النوادر: 5/ 342 اختصارا مخلا، ولم يدخل فيها رأي ابن المواز الشخصي.