وقوله [1] في قصة موالي الزبير [2] :"منهم عطاء ومسافر بن إبراهيم [3] "، كذا لابن عتاب. وفي رواية ابن عيسى وأصل ابن المرابط: بنو إبراهيم. وكلاهما بمعنى صحيح؛ هما أخوان. وكذا في أصل ابن سهل: ابنا إبراهيم، مثله. وفي بعض النسخ: وإبراهيم. وكذا كان في أصل ابن المرابط فأصلحه. وهو وهم. قال البخاري: عطاء بن إبراهيم مولى الزبير [4] .
وأبو أُسَيد [5] المذكور في حديث انتقال الولاء، بضم الهمزة وفتح السين وسكون الياء [6] .
وقوله [7] في الذي ترك ابنتين فادعى رجل أنه مولاه فأقرت له إحدى البنتين: إنها إن ماتت ولم تدع وارثًا غيره يحلف ويأخذ الميراث. قال محمد [8] : اليمين في هذا/ [ز 211] خفيفة [9] . وما في الكتاب حجة في أن من اعترف له بالأخوة أو بوراثة - لم يثبت إلا من قوله - أنه لا يرث على مذهب ابن القاسم. ومن أثبت له الميراث بالاعتراف [10] حتى يحلف على تصديق ما أقر له به [11] المقر. وهو قول أبي عمر بن القطان وأبي مروان بن مالك [12] .
(1) المدونة: 3/ 369/ 5.
(2) يعني الزبير بن العوام الصحابي، وانظر الإصابة: 2/ 553.
(3) ذكر المزي في تهذيب الكمال: 5/ 108 ابن هذا؛ جعفر بن إبراهيم من حملة الحديث وقال: هو من الموالي.
(4) انظر التاريخ الكبير: 6/ 469، والجرح والتعديل: 6/ 330.
(5) في المدونة 3/ 371/ 10 -: قال أبو أسيد وغيره: الأب يجر الولاء إذا أعتق.
(6) هو عبد الله بن ثابت الأنصاري الصحابي. انظر الإصابة: 4/ 30.
(7) المدونة: 3/ 375/ 9.
(8) انظره في النوادر: 13/ 271.
(9) في ق: حقيقة، وفي النوادر: 13/ 271 ضعيفة، وهو ما في أحكام ابن سهل: 160.
(10) زادت ق هنا: لم يأخذ شيئًا. ومثل هذا حسن لاستقامة النص.
(11) كذا في ز وكأنه ضبب على"به"، وهي في ق كذلك. وكان عليها دائرة كالضرب عليها، وفي س: أقر به المقر.
(12) هو عبيد الله (وفي الديباج: عبد الله وقيل: عبيد الله) بن محمد بن عبيد الله. روى عن حاتم بن محمد وأبي بكر بن مغيث، وأجاز له أبو ذر. كان حافظًا للمسائل والحديث =