فهرس الكتاب

الصفحة 1758 من 2448

ويأتي على هذا [في] [1] معنى قوله في تضمينه في رواية ابن القاسم، إذا استعملهما عملًا يعطبان فيه أنه من المخوف والغرر [2] ، والخطر، وهذا هو بالحقيقة العمل الذي يقال: إنه يعطب منه.

ومثله في كتاب الرهون،"في المرتهن يعير [3] العبد الرهن فمات عند المستعير، لا ضمان عليهما، إلا أن يعطب في عمل استعمله (المستعير) [4] " [5] .

وذكر مثله في المودع. وقال: إلا أن يكون استعمله أحدهما عملًا، أو بعثه مبعثًا يعطب في مثله [6] . وبها استشهد على الأول، فقد [7] فسر صورة العطب به، (و) [8] بما ذكر.

والمتأولون [9] أولًا يجعلون هذا اختلافًا من رواية ابن القاسم، ولا يخلو الهلاك [10] على [11] هذا أن يكون يأمر (من الله) [12] فيما لا يعطب منه جملة، كالحراسة، والتعليم، ونفش [13] الصوف.

أوقد يعطب بسببه نادرًا، كنقل اللبن، والحجارة، والخشب [14] . أو

(1) سقط من ق وح.

(2) كذا في ع وح، وفي ق: الغرر.

(3) كذا في ع وح، وفي ق: بغير.

(4) سقط من ح.

(5) المدونة: 5/ 337.

(6) المدونة: 6/ 160.

(7) كذا في ع وح، وفي ق: وقد.

(8) سقط من ح.

(9) كذا في ع وح، وفي ق: المتأولون.

(10) كذا في ح، وفي ق: الهالك.

(11) كذا في ع وح، وفي ق: عن.

(12) سقط من ح.

(13) كذا في ع وح، وفي ق: أو نفش.

(14) في ح: والحطب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت