فهرس الكتاب
(وقوله:"لأن الثمرة حبل" [1] بسكون الباء، أي ولادة، هو اسم الشيء المحمول به، وبفتحها اسم الفعل، ومصدره) [2] .
وقوله:"لا شفعة في الرحى" [3] يعني المبنية [4] ، ولا في موضعها من الأرض، إذ [5] هو في حكم التبع لها. قال أبو إسحاق: وسوى [6] هنا العليا [7] ، والسفلى. هذا إذا بيعت مفردة، على هذا التأويل، وأما الحجر الملقى غير المبني [8] فلا إشكال أنه لا شفعة فيها، ولا خلاف، وأما التي بيعت مع بيتها، وأرضها، فقال أيضًا:"لا شفعة في الرحى، ويشفع في البيت، والأرض" [9] .
وقيل: معنى ذلك في العليا [10] ، وأما السفلى فداخلة في البنيان [11] . وفي جملة الأرض المشفوع فيها.
[119] وظاهر قوله خلاف هذا، وأنه [12] لا فرق بين العليا [13] ، والسفلى [14] عند من يشفع، وعند من لا يشفع، ألا ترى أن أشهب الذي يرى فيها [15] الشفعة قال: هي كباب الدار، ويشبه ما تعلق منها بالأرض
(1) المدونة: 5/ 430.
(2) سقط من ح.
(3) المدونة: 5/ 432.
(4) كذا في ع، وفي ح وق: المبني.
(5) كذا في ع وح، وفي ق: أو.
(6) كذا في ع، وفي ح: وسواء.
(7) في ع وح: العلى.
(8) في ع وح: مبنية.
(9) المدونة: 5/ 432.
(10) في ع وح: العلى.
(11) انظر معين الحكام: 2/ 573.
(12) كذا في ع وح، وفي ق: أو أنه.
(13) كذا في ع، وفي ق وح: العلى.
(14) كذا في ع وح، وفي ق: السفلي.
(15) كذا في ع وح، وفي ق: به.