فهرس الكتاب

الصفحة 2264 من 2448

وضيعتها" [1] ضيعة [2] الرجل، ما يكون منه معاشه [3] ."

وقوله:"وإفضائه [4] من المعروف إليها" [5] . أي خلوة معها، ويحتمل أن يريد ما يفردها به [6] من [145] معروفه، ويخصها به من إحسانه. قالوا: وليس؛ قوله هذا بخلاف.

وقوله آخرًا:"فلا ثواب بينهما، فيما أعطى أحدهما صاحبه. ولا عصرة [7] ." [8] كذا رواية يحيى، وابن وضاح. وعند إبراهيم، وأحمد، والدباغ: ولا عوض [9] . ولم يكن عند ابن عتاب غيره.

والموهبة [10] بكسر الهاء، وفتح الميم، اسم لفعل الواهب.

وقوله في هبة الغني:"إن قال إنما وهبته للثواب، القول قول الواهب" [11] ، وقع في بعض نسخ المدونة [12] في آخر كتاب الهبات: مع يمينه. ومثله في كتاب ابن الجلاب [13] ، وهو قول عمر [بن الخطاب] [14]

(1) المدونة: 6/ 140. وفيها ومعونة له على صنيعته وصنيعتها.

(2) كذا في ع وز، وفي ح: وضيعة.

(3) قال الأزهري: الضيعة والضياع عند الحاضرة مال الرجل من النخل والكرم والأرض والعرب لا تعرف الضيعة إلا الحرفة والصناعة وسمعتهم يقولون: ضيعة فلان الجزارة والآخر عمل النخل ورعي الإبل. (لسان العرب: ضيع) .

(4) كذا المدونة، وفي ع وز وح: وأفضى وإفضائه.

(5) المدونة: 6/ 140.

(6) كذا في ع وز وح، وفي ق: يريد ما يفر ذهابه.

(7) كذا في ع وز وح، وفي ق: ولا عصره.

(8) المدونة: 6/ 140.

(9) وهو ما في طبعة دار صادر: 6/ 140، وطبعة دار الفكر: 4/ 339.

(10) كذا في ع وز، وفي ح: الموهوبة.

(11) المدونة: 6/ 140.

(12) كذا في ع وز، وفي ح: النسخ من"المدونة".

(13) التفريع: 2/ 314 - 315.

(14) سقط من ق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت