فهرس الكتاب

الصفحة 2374 من 2448

ذكر في الحديث أنها قومت [1] . وقال غيره: إنها [2] كانت من ذهب قدر الحمصة. قيل: يجعل فيها الطيب.

و"حريسة الجبل" [3] : هي ما في المراعي من المواشي.

و"المراح" [4] بضم الميم: موضع مبيت الماشية [5] . وقيل: منصرفها للمبيت. وقد تقدم في الزكاة.

و"الجرين" [6] بفتح الجيم [7] : كالأندر [8] للتمر.

والمجن بكسر الميم: الترس.

وقوله: نطرون كذا هو في أصول شيوخنا بنون، وطاء مهملة، وقيدناه عن ابن عتاب بفتح النون، ورويناه عن غيره بضمها. وكذا قيده ابن المرابط. وابن وضاح. بقوله: لطرون باللام. قال ابن وهب: هو جنس من الشب [9] . وقال غيره: هو غاسول يشبه الطفل.

(1) انظر التمهيد: 22/ 309.

(2) كذا في ح ود، وفي ق: إنما.

(3) المدونة: 6/ 278.

(4) المدونة: 6/ 278.

(5) قال ابن منظور: المراح: بالضم المكان الذي تأوي إليه الإبل والغنم بالليل، وبالفتح المكان الذي يروح إليه القوم. (لسان العرب: روح) .

(6) المدونة: 6/ 278.

(7) المكان الذي يجفف فيه التمر. مختار الصحاح: جرن. وقال أَبو عبيد: والمربد أيضًا موضع التمر، مثل الجرين، فالمربد بلغة أهل الحجاز، والجرين لهم أيضًا، والأندر لأهل الشام، والبيدر لأهل العراق. قال الجوهري: وأهل المدينة يسمون الموضع الذي يجفف فيه التمر مربدًا وهو المسطح، والجرين في لغة أهل نجد. (لسان العرب: ربد) .

(8) كذا في ح، وفي ق: الأندر.

(9) في ح: الثياب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت