فهرس الكتاب
ويقال: [هو] [1] ضربها برجلها الأرض، ودفعها به ما واقعها، ومنه: نفح بكذا، إذا رمى (به) [2] .
"وكدمت" [3] : عضت [4] .
وقوله:"لأن المقدم لم يعنفها بشيء [5] " [6] ، أي لم يفعله بها، ولا تسبب [7] إليها بشيء [8] تفعله من أجله.
وقوله:"إذا أوقف دابته في طريق المسلمين حيث لا يجوز [له] [9] ضمن" [10] . معناه: جعله لها [11] موقفا، وإن كان إنما نزل عنها [12] ، أو أوقفها، وهو راكب عليها أمام حانوت [13] ليشتري منها شيئًا، أو ليحمل [14] عليها منه شيئًا، كان له على طريق، أو [15] أمام باب داره، أو نزل للصلاة في المسجد، أو وقف بها عند باب [16] الأمير طلب الإذن، أو أوقفها حتى يخرج [17] من عنده، [فما] [18] أصابت حينئذ لم يضمن. كذا بينه في كتاب
(1) سقط من ق.
(2) سقط من ح.
(3) المدونة: 6/ 444.
(4) الكدم: العض بأدنى الفم، كما يكدم الحمار، وقيل العض عامة. لسان العرب: كدم.
(5) في ع وح: يغشها شيئًا وفي ق: لم يبعثها شيئًا. ولعل الصواب: لم يعنفها بشيء.
(6) المدونة: 6/ 444.
(7) في ع وح: ولا سبب.
(8) في ح: شيئًا.
(9) سقط من ق.
(10) المدونة: 6/ 445.
(11) كذا في ح، وفي ع وق: بها.
(12) كذا في ح، وفي ق: ولو كان إنما قال عنها.
(13) كذا في ع، وفي ح: حانوته.
(14) كذا في ح ود، وفي ق: ليجعل.
(15) كذا في ع، وفي ح: أم.
(16) كذا في ع وح، وفي ق: أو وقف بباب.
(17) كذا في ع وح، وفي ق: حتى ما يخرج.
(18) سقط من ق.