فهرس الكتاب

الصفحة 489 من 2448

يحيى [1] عن عبد الله بن نافع: لا يدعها الإِمام في نافلة ولا فريضة، وهي آية من القرآن، ونحوه لابن مسلمة [2] في قراءة الإِمام بها في النافلة [3] والفريضة، وقد يحتمل/ [ز 33] قولهما عن [4] ظاهره فيكون وفاقًا.

وقد رأى أشهب التعوذ في النافلة والفريضة [5] ، وفسره سليمان بن سالم [6] وذكر في آخره {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} ، فتحتمل مسألة الكتاب أنه سئل عمن فعل ذلك ممن يراه. وقال بعضهم: هو سؤال عراقي [7] , لأن أول سائل عن مسائل"المدونة"لابن القاسم، ومدونَها عنه أسدُ بن الفرات، وكان الغالب عليه مذهب أهل العراق، وهو الذي قرأ أولًا، وهو الذي نقله [8] آخرًا، وعنه أخذه [9] أهل إفريقية ممن يذهب مذهبهم، فأخذ مسائلهم وسأله عنها.

(1) هو إسحاق بن يحيى بن يحيى الليثي أبو إسماعيل، سمع أباه يحيى، وشوور في الأحكام، وتوفي 261. (انظر تاريخ ابن الفرضي: 1/ 140 والمدارك: 4/ 424 وجذوة المقتبس: 1/ 260 هذا هو الصواب. ووهم المؤلف في هذا فمقصوده هو يحيى بن إسحاق بن بجين بن يحيى الليثي، المتوفى 303 صاحب الكتب المبسوطة، انظر المدارك: 5/ 161.

(2) محمَّد بن مسلمة، سبق التعريف به.

(3) هذا في البيان: 1/ 365، لكن إنما ذكر الفريضة، وكذلك في إحدى نسخ إكمال المعلم كما في هامش الكتاب: 2/ 288، وفي التوضيح: 1/ 71 أنها لديه مندوبة في الفريضة.

(4) صحح في ز على"عن"، وفي خ: غير، وهو الراجح. وفي ق وع وم:"على"، وفي ح:"يحمل قولهما على".

(5) الذي رواه عن مالك كراهة التعوذ في قيام رمضان كما في البيان: 1/ 495 وانظر أيضًا: 1/ 469.

(6) ابن الكحالة القطان، أبو الربيع. روى عن سحنون وابنه، وعنه أبو العرب - وقال عنه: كثير الكتب والشيوخ. والغالب عليه الرواية والتقييد. وهو مؤلف"السليمانية"تولى قضاء صقلية ونشر بها علمًا كثيرًا، قال الشيرازي: وعنه انتشر مذهب مالك بها. توفي 281 (انظر المدارك: 4/ 256 - 257 وعلماء إفريقية للخشني: 200) .

(7) انظر مذهب أهل العراق في المبسوط للسرخسي: 1/ 15.

(8) كذا في ز مصححًا عليه، وفي غيرها: تقلد. وهو أوضح.

(9) كذا في ز وس وخ وم، وفي خ: أخذ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت