صفحة رقم 604
نحاسًا في مناطقكم ولا هميانًا في الطريق ولا ثوبين ولا حذاء ولا عصى ، والفاعل مستحق طعامه ، وفي إنجيل مرقس: وأمرهم أن لا يأخذوا في الطريق غير عصى فقط ولا هميانًا ولا خبزًا ولا فضة ولا نحاسًا في مناطقهم إلا نعالًا في أرجلهم ولا يلبسوا قميصين ؛ وفي إنجيل لوقا: وقال لهم: لا تحملوا في الطريق شيئًا ، لا عصى ولا هميانًا ولا خبزًا ولا فضة ، ولا يكون لكم ثوبان ، وأي مدينة أو قرية دخلتموها فحصوا فيها عمن يستحقكم ، وكونوا هناك حتى تخرجوا ، فإذا دخلتم إلى البيت فسلموا عليه ، فإن كان البيت مستحقًا لسلامكم فهو يحل عليه ، وإن كان لا يستحق فسلامكم راجع إليكم ، ومن لا يقبلكم ولا يسمع كلامكم فإذا خرجتم من ذلك البيت وتلك القرية أو تلك المدينة انفضوا غبار أرجلكم ؛ وفي إنجيل مرقس: وقال لهم: أي بيت دخلتموه أقيموا فيه إلى أن تخرجوا منه ، وأي موضع لم يقبلكم ولم يسمع منكم فإذا خرجتم من هناك فانفضوا الغبار الذي تحت أرجلكم للشهادة عليهم ، الحق أقول لكم إن الأرض سدوم وعامورا راحة في يوم الدين أكثر من تلك المدينة ، هو ذا أنا مرسلكم كالخراف بين الذئاب ، كونوا حكماء كالحية وودعاء كالحمام ، احذروا من الناس ، فإنهم يسلمونكم إلى المحافل ، وفي مجامعهم يضربونكم ، ويقدمونكم إلى القواد والملوك من أجلى شهادة لهم وللأمم - وفي إنجيل مرقس: شهادة عليهم وعلى كل الأمم ، ينبغي أولًا أن يكرزوا بالإنجيل - فإذا أسلموكم فلا تهتموا بما تقولون - وفي إنجيل مرقس: ولا ماذا تجيبون - فإنكم تعطون في تلك الساعة ما تتكلمون به ، ولستم أنتم المتكلمين لكن روح أبيكم - وفي إنجيل مرقس: لكن روح القدس يتكلم فيم - وسيسلم الأخ أخاه إلى الموت والأب ابنه ، ويقوم الأبناء على آبائهم فيقتلونهم ، وتكونون مبغوضين من الكل من أجل اسمي ، والذي يصبر إلى المنتهى يخلص ، فإذا طردوكم من هذه المدينة اهربوا إلى أخرى ، الحق الحق أقول لكم إنكم لا تكلمون مدائن إسرائيل حتى يأتي ابن الإنسان ، ليس تلميذ أفضل من معلمه ، ولا عبد أفضل من سيده ، وحسب التلميذ أن يكون مثل معلمه والعبد مثل سيده ، إن كانوا سموا رب البيت باعل زبول فكم بالحري أهل بيته فلا تخافوهم ، فليس خفي إلا سيظهر ولا مكتوم إلا سيعلم ، الذي اقول لكم في الظلمة قولوه أنتم في النور ، وما سمعتموه بآذانكم فاكرزوا به على السطوح ، ولا تخافوا ممن يقتل الجسد ولا يستطيع أن يقتل النفس ، خافوا ممن يقدر أن يهلك النفس