فهرس الكتاب

الصفحة 1487 من 4996

صفحة رقم 180

بالسجود ، ولما كانت العبادة ناشئة عن انتفاء الاستكبار ، وكانت على قسمين: قلبية وجسمانية ، أشار إلى القلبية بالتنزيه ، وإلى الجسمانية بالسجود ، وهو الحال الذي يكون العبد به عند ربه كالملائكه قربًا وزلفى ( أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد ) نبه عليه أبو حيان على أن العبادتين مرجعهما القلب ، وإحدهما مدلول عليها بالقول والخرى بالفعل ، وقد رجع آخر السورة في الأمر باتباع القرآن إلى أولها أحسن رجوع ، ولوصف المقربين بعدم الاستكبار والموظبة على وظائف الخضوع إلى وصف إبليس بعصيان أمر الله في السجود لآدم عليه السلام على طريق الاستكبار أيّ التفات ، بل شرع في رد المقطع على المطلع حين أتم قصص الأنبياء ، فقوله

77 ( ) ولقد ذرأنا ( ) 7

[ الأعراف: 179 ] هو قوله

77 ( ) والذي خبث لا يخرج إلا نكدًا ( ) 7

[ الأعراف: 58 ] يتضح لك ذلك إذا راجعت ما قدمته في المراد منها

77 ( ) ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها ( ) 7

[ الأعراف: 180 ] هو - ) ادعوا ربكم تضرعًا وخفية ( و

77 ( ) ممن خلقنا أمة يهدون بالحق ( ) 7

[ الأعراف: 180 ] - هو

77 ( ) والذين آمنوا وعملوا الصالحات لا نكلف نفسًا إلا وسعها اولئك أصحاب الجنة ( ) 7

[ الأعراف: 42 ]

77 ( ) والذين كذبوا بآيتنا واستكبروا عنها ( ) 7

[ الأعراف: 36 ]

77 ( ) وإن عسى أن يكون قد اقترب أجلهم ( ) 7

[ الأعراف: 185 ] هو

77 ( ) إذا جاء أجلهم لا يستأخرون ( ) 7

[ الأعراف: 34 ] و

77 ( ) يسئلونك عن الساعة ( ) 7

[ النازعات: 42 ] هو

77 ( ) كما بدأكم تعودون ( ) 7

[ الأعراف: 29 ] و

77 ( ) لكم في الأرض مستقر ومتاع إلى حين ( ) 7

[ الأعراف: 24 ] و

77 ( ) هو الذي خلقكم من نفس واحدة ( ) 7

[ الأعراف: 189 ]

77 ( ) لقد خلقناكم ثم صورناكم ( ) 7

[ الأعراف: 11 ]

77 ( ) إنما أتبع ما يوحى إليّ من ربي ( ) 7

[ الأعراف: 203 ] - إلى آخرها بعد التنفير من الأنداد - هو كتاب أنزل إليك فلا يكن في صدرك حرج منه - إلى قوله:

77 ( ) ولا تتبعوا من دونه أولياء قليلًا ما تذكرون ( ) 7

[ ٍالأعراف: 3 ] فسبحان من هذا كلامه ، وتعالى حجابه وعز مرامه ، وعلى من أنزل عليه صلاته وسلامه ، وتحيته وإكرامه .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت